الانضباطُ من أروع القيمِ التي يُمكنُ أنْ يتَّصِفَ بها الإنسانُ؛ لأن له أثرًا عميقًا في جميع جوانب حياته:

• يُربِّي فيك الانضباطُ حُبَّ العمل والتَّفاني فيه، فتَمْنح أرقى ما عندك، وتعكس صورةً إيجابيةُ عن مردودِكَ.

 

• يُنمِّي فيك الانضباطُ قِيَمَ الخير؛ لأنه يُعزِّز روح المُساعدة والإعانة، وأن تكون إلى جانب الآخرين في السرَّاء والضرَّاء.

 

• يُمكِّنك الانضباطُ من تأدية واجبِكَ تُجاه دينِكَ على أكمل وجْهٍ، بأن تحفظ للوقت قيمتَه، فيحتلَّ مكانتَه العاليةَ في يومك.

 

• يعكسُ الانضباطُ صورةً مُشرقةً عن يوميَّاتِكَ؛ لأنك تُتبِع الإنجازَ بالإنجازِ، باجتهاداتك وجهودك المتتالية والمثمرة.

 

• يزرعُ فيك الانضباطُ الخُلُقَ القويمَ؛ لأنك تسعى وتبذُل ما باستطاعتك بالتزامٍ شديدٍ، وتتحرَّى راحةَ ضميرِكَ في نشاطاتِكَ.

 

• يُعلِّمك الانضباطُ مَعْرِفَةَ قيمة الوقت، وإيثار الغير، والسعي في حاجات الناس، أن تكون في الصفوف الأولى، أن تكون كلمتُكَ حازمةً وأمينةً وصادقةً.

 

• يُلقِّنك الانضباطُ الصدقَ في القول والعمل، فإنْ قُلتَ أَنْجَزْتَ، وإن عَملت اجْتَهَدْتَ، وكان لعملك الأثرُ الغزيرُ.

 

• يثيرُ فيك الانضباطُ الطاقةَ الإيجابيةَ الفاعِلةَ، فتُصبِح حركتُكَ سريعةً، وتقضي حاجتك بفعالية تامَّة.

 

ازْرَعْ فيك قيمةَ الانضباط؛ فهي اللَّبِنة التي تلي اللَّبِنة على سُلَّم بناءٍ شاهقٍ، يبلُغُ علوُّه عَنانَ السَّماءِ.

__________________________________________________
الكاتب: أسامة طبش