الصلاة على وقتها تحرمك على النار

روى الإمام أحمد بسند حسن عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ رضي الله عنه ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ: رُكُوعِهِنَّ، وَسُجُودِهِنَّ، وَوُضُوئِهِنَّ، وَمَوَاقِيتِهِنَّ، وَعَلِمَ أَنَّهُنَّ حَقٌّ مِنْ عِنْدِ اللهِ، دَخَلَ الْجَنَّةَ»، أَوْ قَالَ: «وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ»[1].
 
معاني المفردات:
وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ: أي ثبتت وتحققت، وعبر عنه بالمضي مبالغة في تحقيق وقوعه.
 
ما يستفاد من الحديث:
1- فضيلة المحافظة على الصلوات الخمس، وركوعهن، وسجودهن، ووضوئهن، ومواقيتهن.
 
2- الحث على إتمام الوضوء، والركوع، والسجود.



[1] حسن: رواه أحمد (18345)، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (374).