صِيَغُ الوجوب
 
ذكر علماء التفسير واللغة والأصول أن الصِّيَغَ التي تدل على الوجوب ثمانٍ؛ هي:
1- فعل الأمر؛ كقوله تعالى: ﴿ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ﴾ [البقرة: 43].
 
2- الفعل المضارع المجزوم بلام الأمر؛ كقوله تعالى: ﴿ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ ﴾ [الحج: 29].
 
3- اسم فعل الأمر؛ كقوله تعالى: ﴿ عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [المائدة: 105].
 
4- المصدر النائب عن فعل الأمر؛ كقوله تعالى: ﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ ﴾ [محمد: 4].
 
5- التصريح من الشارع بلفظ الأمر؛ كقوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ﴾ [النساء: 58].
 
6- التصريح بلفظ الإيجاب، أو الفرض، أو الكتب؛ كقوله تعالى: ﴿ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ ﴾ [النساء: 11]، وقوله: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ ﴾ [البقرة: 183].
 
7- كل أسلوب يفيد الوجوب في لغة العرب؛ كقوله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ ﴾ [آل عمران: 97].
 
8- ترتيب الذم والعقاب على الترك؛ كقوله تعالى: ﴿ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ ﴾ [النور: 63].
 
وقد جمعتُها في ثلاثة أبيات فقلتُ:






وصيغُ الواجب فعلُ الأمرِ
مضارعٌ أتى بلام الأمرِ


كذا اسمُ فعلِ الأمر نابَ مَصدرُ
صرِّحْ بلفظِ الأمرِ أوجبْ ذكروا


وكل أسلوب أفادَ ما وجبْ
ترتيبُ ذمٍّ أو عقاب قد كُتبْ