باب فضل الأذان
من أذن وصلى وحده في الصحراء صلَّت خلفه الملائكة
 
روى عبد الرزاق وصححه الألباني عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رضى الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا كَانَ الرَّجُلُ بِأَرْضِ قِيٍّ فَحَانَتِ الصَّلَاةُ فَلْيَتَوَضَّأْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً فَلْيَتَيَمَّمْ، فَإِنْ أَقَامَ صَلَّى مَعَهُ مَلَكَاهُ، وَإِنْ أَذَّنَ وَأَقَامَ صَلَّى خَلْفَهُ مِنْ جُنُودِ اللَّهِ مَا لَا يُرَى طَرَفَاهُ»[1].

معاني المفردات:
بِأَرْضِ قِيٍّ:أي أرض صحراء خالية.

ما يستفاد من الحديث:
1- مشروعية التيمم عند فقد الماء.

2- فضيلة الأذان والصلاة في الصحراء؛ فإن الملائكة تصلي مع من يصلي وحده.

3- كثرة عدد الملائكة.



[1] صحيح: رواه عبد الرزاق في المصنف (1955)، وابن المبارك في الزهد (341)، والطبراني في الكبير (6120)، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (249).