فضل صلاة سنة الوضوء
 
المحافظة على سنة الوضوء سبب من أسباب دخول الجنة:
في الصحيحين عن أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لِبِلالٍ عِنْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ: «يَا بِلالُ حَدِّثْنِي بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الإسْلامِ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجَنَّةِ».

قَالَ: مَا عَمِلْتُ عَمَلا أَرْجَى عِنْدِي أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طُهُورًا فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ إِلا صَلَّيْتُ بِذَلِكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ[1].

معاني المفردات:
بِأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ: أي بالعمل الذي هو أكثر رجاءً في حصول ثوابه.

دَفَّ نَعْلَيْكَ: أي حسيسهما عند المشي فيهما، والمراد الصوت الناشئ من السير.

بَيْنَ يَدَيَّ: أي أمامي.

أَرْجَى: أي أفضل.

لَمْ أَتَطَهَّرْ طُهُورًا: أي لم أتوضأ وضوءًا.

فِي سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ: أي في أي وقت من ليل أو نهار.

مَا كُتِبَ لِي أَنْ أُصَلِّيَ: أي ما قدر لي من النوافل والفرائض.

ما يستفاد من الحديث:
1- فضيلة بلال رضى الله عنه فإنه من أهل الجنة.

2- تقرير وجود الجنة.

3- فضيلة الصلاة بعد كل وضوء، وأنه من أسباب دخول الجنة.



[1] متفق عليه: رواه البخاري (1149)، ومسلم (2458).