من فضائل الوضوء
5-إسباغ الوضوء يرفع درجتك في الجنة
 
روى مسلمٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ: «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟».
 
قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ.
 
قَالَ: «إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عَلَى المكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى المسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ»[1].
 
معاني المفردات:
يمحو: أي يغفر.
 
الخطايا: أي صغائر الذنوب.
 
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ: أي تمامه، وإكماله.
 
المكَارِهِ: جمع مَكرَه، وهو ما يكرهه الإنسان ويشق عليه، والمعنى أن يتوضأ مع البرد الشديد، وألم الجسم.
 
كَثْرَةُ الْخُطَا: تكون ببعد الدار، وكثرة التكرَار.
 
فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ: أي الرباط المرغَّب فيه، وأصل الرباط الحبس على الشيء، كأنه حبس نفسه على هذه الطاعة.
 
ما يستفاد من الحديث:
1- الوضوء من أسباب مغفرة الذنوب.
 
2- فضيلة إسباغ الوضوء، وإتمامه.
 
3- فضيلة الصلاة في المسجد البعيد.
 
4- فضيلة انتظار الصلوات.



[1] صحيح: رواه مسلم (251).