فضل رمي الجمار

1- إتباع ملة إبراهيم- عليه السلام- وتبرأ من الشيطان وذلك برجمه:
• فقد أخرج ابن خزيمة والحاكم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لَما أتى إبراهيم خليل الله المناسك عرض له الشيطان عند جمرة العقبة، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ[1] في الأرض، ثم عرض له عند الجمرة الثانية، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض، ثم عرض له عند الجمرة الثالثة، فرماه بسبع حصيات حتى ساخ في الأرض"؛ (صحيح الترغيب والترهيب: 1156).
 
قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: الشيطان ترجمون، وملة أبيكم إبراهيم تتبعون".

2- كل حصاة يرميها الحاج تكفر كبيرة من الموبقات:
• كما مر بنا الحديث الذي أخرجه الطبراني والبزار، واللفظ له من حديث ابن عمر – رضي الله عنهما – عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث له:
"... وأما رميك الجمار، فلك بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات"؛ (صحيح الترغيب والترهيب: 1112).
 
3- له بكل حصاة نور يعطاه يوم القيامة:
ففي الحديث الذي أخرجه البزار من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا رميت الجمار كان لك نورًا يوم القيامة"؛ (صحيح الترغيب والترهيب: 1157) (الصحيحة: 2515).
 
4- رمى الجمار مدخور للعبد عند الله تعالى يجد ثوابه يوم القيامة:
- فقد أخرج الطبراني في الأوسط عن عبادة الصامت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حديث طويل وفيه: ".... وأما رَميك الجمار، فقد قال تعالى: ﴿ فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ (السجدة:17)؛ (صحيح الترغيب والترهيب: 113).



[1] ساخ: أي غاص في الأرض.