شرح باب التيمم
من مهذبة ألفية الزبد


التيمم: هو قصد الصعيد الطاهر لمسح الوجه والكفين مع النية.






1- وشَرْطُهُ: خَوفٌ من استعمالِ ما
أو فَقدُ ماءٍ فاضِلٍ عنِ الظَّمَا


2- دخولُ وقتٍ، وسؤالٌ ظاهِرُ
لفاقِدِ الما وتُرابٌ طَاهِرُ






 
ذكر الناظم رحمه الله شروط التيمم، وشروط التيمم أربعة ٌ:
1- الخوف عند استعمال الماء من وقوع الضرر أو زيادة المرض.
2- أو فقد الماء الفاضل عن حاجته للشرب، فإن جوّز وجوده وجب عليه البحث عنه حوله، وسؤال رفقته.
3- دخول الوقت؛ فلا يتيمم قبله.
4- أن يتيمم بترابٍ طاهر، ويجزئه على الصحيح أن يتيمم بكل ما صعد على الأرض.
 






3- وفرضُهُ: نَقْلُ الترابِ لو نَقَلْ
من وجهِهِ لليدِ أوْ بالعكسِ حَلْ


4- وقَصْدُهُ، ونِيَّةُ استباحِ
فَرضٍ أو الصلاةِ، وانمِسَاحِ


5- الوَجهِ لا المَنْبَتِ واليدينِ
مَعْ مِرفَقٍ، ورَتِّبِ المَسحَيْنِ






ذكر الناظم رحمه الله في هذه الأبيات أركان التيمم، وهي خمسةٌ:
1- نقل التراب من محلٍ لآخر مع قصدٍ لذلك؛ ولو نقله من وجهه ليده، أو من يده لوجهه كفى.
2- نية التيمم؛ بأن ينوي استباحة الفرض أو الصلاة.
3- مسح ظاهر الوجه، وظاهر اللحية؛ كثيفة أو خفيفة، دون اشتراط أن يصل التراب إلى منبت الشعر الخفيف.
4- مسح اليدين إلى المرفقين، لكن صحت السنة بالاكتفاء بمسح الكفين فقط، (وهو قديم مذهب الشافعي، واختاره النووي).
5- ترتيب المسحين؛ بأن يبدأ بمسح الوجه ثم اليدين.
 
ويدل على ذلك قوله تعالى: (وإن كنتم مرضى أو على سفرٍ أو جاء أحدٌ منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماءً فتيمموا صعيدًا طيبًا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه).
Save