شرح باب الاستنجاء
من مهذبة ألفية الزبد


الاستنجاء: هو إزالة الخارج النجس الملوث عن الفرج بماءٍ أو حجر ونحوه.






1- تلويثُ فَرْجٍ مُوجِبُ استِنجَاءِ
وسُنَّ بالأحجارِ ثم الماءِ


2- يُجْزِئُ ماءٌ أو ثلاثُ أحجارْ
يُنْقِي بها عَيْنَا، وسُنَّ الإيتارْ






 
بين الناظم رحمه الله تعالى بعضًا من أحكام الاستنجاء:
1- فموجب الاستنجاء: تلوث الفرج من قبلٍ أو دبرٍ بالخارج النجس، فلا يشرع الاستنجاء من خروج الريح.
2- للاستنجاء ثلاث كيفيات:
‌أ- الجمع بين الأحجار والماء؛ بأن يبدأ بالأحجار حتى يزيل عين النجاسة، ثم يتبعها بالماء حتى يزيل أثر النجاسة.
‌ب- الاستنجاء بالماء حتى يغلب على ظنه زوال النجاسة؛ عينًا وأثرًا.
‌ج- الاستجمار بثلاثة أحجارٍ فأكثر حتى يحصل الإنقاء؛ بأن تزول عين النجاسة؛ فإن أنقى بحجرٍ رابعٍ سُن الاستجمار بحجرٍ خامس؛ لتحصل سنة الإيتار.
‌د- ويجزئ عن الأحجار: كل جامد طاهر قالع للنجاسة غير محترم؛ فلا يجوز الاستجمار بمطعومٍ، أو عظمٍ، أو بأوراق علمٍ محترم.
‌هـ- ومن آداب قضاء الحاجة كذلك:
• عدم استقبال القبلة أو استدبارها عند قضاء الحاجة.
• ألا يقضي حاجته في ماء راكد، أو ظل الناس، أو طريقهم.
• ألا يحمل معه ظاهرًا ما كُتب فيه ذكر الله تعالى.
• أن يدخل برجله اليسرى، ويستعيذ: "اللهم إني أعوذ بك من الخُبث والخبائث"، ويخرج برجله اليمنى، ويستغفر: "غفرانك".