شرح ضابط
يسن النظر في كل الصلاة إلى موضع سجوده، إلا حالة الإشارة بالمسبحة فإليها[1]
معنى الضابط:
أن المصلي ينظر في صلاته إلى مكان سجوده في القيام والركوع والسجود والتشهد، إلا عند الإشارة بالمسبحة فينظر إليها، وهذا هو مذهب الشافعية والحنابلة[2].
وهذه من الضوابط المذهبية؛ حيث إن علماء الحنفية لا يقولون به، بل عندهم: ينظر المصلي في قيامه إلى موضع سجوده، وفي ركوعه إلى ظاهرِ قدميه، وفي سجوده إلى ما لانَ من أنفه، وفي قعوده إلى حجره، وعند السلام إلى كتفه[3].
[1] الأشباه للسيوطي: 436.
[2] حاشية الروض المربع: 3 /137.
[3] انظر: الفتاوى الهندية: 1 /72.
شرح ضابط: يسن النظر في كل الصلاة إلى موضع سجوده إلا حالة الإشارة بالمسبحة فإليها
جاري تجهيز الصوت…
شرح ضابط يسن النظر في كل الصلاة إلى موضع سجوده، إلا حالة الإشارة بالمسبحة فإليها[1] معنى الضابط:أن المصلي ينظر في صلاته إلى مكان سجوده في القيام والركوع والسجود والتشهد، إلا عند الإشارة بالمسبحة فينظر إليها، وهذا هو مذهب الشافعية والحنابلة[2]. وهذه من الضوابط المذهبية؛ حيث إن علماء الحنفية لا يقولون به، بل عندهم: ينظر المصلي في قيامه إلى موضع سجوده، وفي ركوعه إلى ظاهرِ قدميه، وفي سجوده إلى ما لانَ من أنفه، وفي قعوده إلى حجره، وعند السلام إلى كتفه[3].[1] الأشباه للسيوطي: 436.[2] حاشية الروض المربع: 3 /137.[3] انظر: الفتاوى الهندية: 1 /72.