شرح القاعدة الفقهية
لا عبرة بالظن البين خطؤه[1]
معنى القاعدة:
إذا وقع فعل بناءً على ظن، ثم تبين أنه مخالف للحكم الشرعي يجب عدم اعتبار الظن الأول.
الأمثلة:
1- المجتهد في المسائل الظنية إذا عرض له استنباط أو دليل قويٌّ يجب عليه الرجوع عن قوله الأول إلى القول الثاني؛ لأنه ثبت أنه كان مبنيًّا على ظن خاطئ.
2- لو حكم القاضي بشيء، وظن أن حُكمَه موافق للشرع، ثم تبين أن ذلك خطأ، يجب الرجوع إلى الحكم الموافق للشرع.
3- لو ظن الماء نجسًا فتوضأ به، ثم تبين له أنه طاهر، جاز وضوءُه.
4- لو أعطى الزكاة ظنًّا أنه غير مستحق، ثم تبين أنه مستحق للزكاة، أجزأه اتفاقًا.
[1] شرح مجلة الأحكام: م: 72 ص: 64، الأشباه للسيوطي: 157، ابن النجيم: 121، الوجيز: 148، القواعد للندوي: 247.
شرح القاعدة الفقهية: لا عبرة بالظن البين خطؤه
جاري تجهيز الصوت…
شرح القاعدة الفقهية لا عبرة بالظن البين خطؤه[1]معنى القاعدة:إذا وقع فعل بناءً على ظن، ثم تبين أنه مخالف للحكم الشرعي يجب عدم اعتبار الظن الأول. الأمثلة:1- المجتهد في المسائل الظنية إذا عرض له استنباط أو دليل قويٌّ يجب عليه الرجوع عن قوله الأول إلى القول الثاني؛ لأنه ثبت أنه كان مبنيًّا على ظن خاطئ. 2- لو حكم القاضي بشيء، وظن أن حُكمَه موافق للشرع، ثم تبين أن ذلك خطأ، يجب الرجوع إلى الحكم الموافق للشرع. 3- لو ظن الماء نجسًا فتوضأ به، ثم تبين له أنه طاهر، جاز وضوءُه. 4- لو أعطى الزكاة ظنًّا أنه غير مستحق، ثم تبين أنه مستحق للزكاة، أجزأه اتفاقًا.[1] شرح مجلة الأحكام: م: 72 ص: 64، الأشباه للسيوطي: 157، ابن النجيم: 121، الوجيز: 148، القواعد للندوي: 247.