مكروهات الصلاة

1- عبث المصلي بثوبه أو ببدنه إلا إذا دعت إليه الحاجة.
 
2- رفع البصر إلى السماء.
 
3- الالتِفَاتُ لغير حاجة.
 
4- النظرُ إلى ما يُلهِيهِ عن الصلاة.
 
5- التَّخَصُّرُ (وهو وضع اليد على الخاصرة).
 
6- تغميض العينين: لأنه يشبه فعل المجوس عند عبادتهم النيران، وقيل: يشبه فعل اليهود أيضاً، وقد نهينا عن التشبه بالكفار.
 
7- التمطي والتمغط في الصلاة، فهو عمل ينافي الخشوع.
 
8- افتراش الذراعين في السجود كانبساط الكلب أو افتراش السبع.
 
9- تغطية الفم (التلثم) والسدل، والسدل إرسال الثوب حتى يصيب الارض، أو لبس الثوب من غير إدخال اليدين في كمه.
 
10- اشتمال الصَّمَّاء: أي أن يلتحف بالثوب ولا يجعل ليديه مخرجاً؛ لأن هذا يمنع من كمال الإتيان بمشروعات الصَّلاة، وقيل معناه: أن يشتمل بثوب ليس عليه غيره، ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على أحد منكبيه.
 
11- كَفُّ الشعر والثوب (ومنه تشمير الأكمام).
 
12- البصاق في جهة القبلة أو عن اليمين لمن يصلي في فلاة.
 
13- تشبيك الأصابع.
 
14- فرقعة الأصابع.
 
15- التطبيق في الركوع: وهو جعل بطن الكف على بطن الكف الأخرى ووضعهما بين الركبتين والفخذين في الركوع.
 
16- قراءة القرآن في الركوع والسجود.
 
17- وضع اليد على الأرض في الجلوس في الصلاة إلا لعذر.
 
18- جلسة الإقعاء: ويعني (إلصاق الإليتين بالأرض ونصب الساقين ووضع اليدين على الأرض).
 
19- التثاؤب في الصلاة من دون منعه بإطباق الشفتين أو الأسنان أو بوضع اليد على الفم.
 
20- الاشارة باليدين عند السلام.
 
21- الصلاة بحضرة الطعام.
 
22- الصلاة مع مدافعة الأخبثين، والأخبثان هما: البول والغائط.
 
23- الصلاة عند مغالبة النوم.
 
24- التزام مكان خاص من المسجد للصلاة فيه غير الإمام.
 
ثانياً: مبطلات الصلاة:
1- حدوث ما يَنْقُضُ الوضوء.
 
2- كشف العورة: فإذا انكشفت العورة عمداً، بطلت الصلاة، وإذا انكشف منها جزء كبير وطال الزمن بغير عمد بطلت الصلاة.
 
3- استِّدْبار القبلة: لأنه شُرِطَ استقبالها لصحة الصلاة، فإن كان عالماً عامداً بطلت صلاته.
 
4- الزِّيادة في الأركان أو النقص منها عمداً.
 
5- تقديم بعض الأركان على ما قبلها.
 
6- فَسْخُ النية أو تغييرها.
 
7- ترك شرط من شروط الصلاة أو ركن من أركانها بدون عذر.
 
8- الكلام عمداً لغير مصلحة الصلاة.
 
9- العمل الكثير عمداً.
 
10- الأكل والشرب عمداً.
 
11- مسابقة الإمام عمداً.
 
12- الضحك بصوت: وهو القهقهة، فإنه يبطلها بالإجماع، لأنه كالكلام بل أشد، ولما في ذلك من الاستخفاف والتلاعب المنافي لمقصود الصلاة.