القاعدة الفقهية
العُرف الذي تحمل عليه الألفاظ إنما هو المقارن السابق دون المتأخر[1]
معنى القاعدة:
هذه القاعدة تعبر عن شرط آخر من شروط اعتبار العرف، وهو كونه سابقًا في الوجود، لا تاليًا له متأخِّرًا عنه، وعلى ذلك يحمل كلام المتكلم.
الأمثلة:
لو كان العرف في بلدة على بيع رأس الغنم وأكله، فقال الرجل لزوجته: إن أكلتِ رأسًا فأنت طالق، ثم تعورف فيها أكل رأس البقر، فأكلت رأس البقر بعد تغير العرف لا يقع الطلاق؛ لأن اليمين عقدت على رأس الغنم بحسب العرف المقارن للتعليق، فلا يعتبر بالعرف المتأخر.
[1] الأشباه للسيوطي: 96، ابن النجيم: 101، الوجيز: 242.
العرف الذي تحمل عليه الألفاظ إنما هو المقارن السابق دون المتأخر
جاري تجهيز الصوت…
القاعدة الفقهيةالعُرف الذي تحمل عليه الألفاظ إنما هو المقارن السابق دون المتأخر[1] معنى القاعدة:هذه القاعدة تعبر عن شرط آخر من شروط اعتبار العرف، وهو كونه سابقًا في الوجود، لا تاليًا له متأخِّرًا عنه، وعلى ذلك يحمل كلام المتكلم. الأمثلة:لو كان العرف في بلدة على بيع رأس الغنم وأكله، فقال الرجل لزوجته: إن أكلتِ رأسًا فأنت طالق، ثم تعورف فيها أكل رأس البقر، فأكلت رأس البقر بعد تغير العرف لا يقع الطلاق؛ لأن اليمين عقدت على رأس الغنم بحسب العرف المقارن للتعليق، فلا يعتبر بالعرف المتأخر.[1] الأشباه للسيوطي: 96، ابن النجيم: 101، الوجيز: 242.