القاعدة الفقهية:
الأصل في الصفات العارضة: العدم[1]
 
الصفة العارضة:
هي التي توجد مع الموصوف ولم تُوصَفْ بها ذاته ابتداءً.
 
الصفة الأصلية:
هي التي توجد مع الموصوف.
 
الأمثلة:
لو اشترى رجل سيارة فاستعملها، ثم ادعى العيب فيها، وقال البائع: ما كان فيها عيب، فالقول للبائع مع اليمين؛ لأن الأصل عدم العيب، وهو السلامة، والعيب صفة عارضة.
 
والأصل في الصفات العارضة: العدم؛ لأن السلامة أمر يقيني، والعيب أمر عارض مشكوك، واليقين لا يزول بالشك، وإذا أتى المشتري بالبينة فيقبل قوله.



[1] شرح مجلة الأحكام: م: 9 ص: 23، الأشباه للسيوطي: 58، ابن نجيم: 62، الوجيز: 122.