أقسام القول
القول: ينقسم إلى قسمين: صريح وغير صريح:
فالصريح منه لا يحتاج إلى النية، ويكفي حصول القول لترتب الأحكام عليه.
كما لو قال: طلقتك، أو أعتقتك، أو بعتك هذا، أو اشتريت منك هذا، أو وهبت لك هذا، أو وكلتك لهذا الأمر، أو أقررت لك بألف، أو أعطيتك إعارة، أو قذف أحدًا، أو حلف بالله، فيكون مطلقًا، ومعتقًا، وبائعًا، ومشتريًا، وواهبًا، وموكلاً، ومقرًّا، ومعيرًا، وقاذفًا، وحالفًا.
وغير الصريح منها يختلف فيه حكم اللفظ الواحد باختلاف القصد.
كما لو قال: أبيع وأشتري، وأقف هذه الدار للمسجد، وأجعلك وكيلاً، وأعطيتك إعارة، فإن قصد بها الحال ينعقد البيع والشراء، وتصير الدار موقوفة، والرجل وكيلاً، والشيء معارًا، فإن قصد بها الاستقبال لا ينعقد منها شيء، نعم لو استعمل الصيغ الماضية ينعقد جميع العقود؛ لأنها صريحة في العقود المقصود بها الحال.
أقسام القول
جاري تجهيز الصوت…
أقسام القولالقول: ينقسم إلى قسمين: صريح وغير صريح:فالصريح منه لا يحتاج إلى النية، ويكفي حصول القول لترتب الأحكام عليه. كما لو قال: طلقتك، أو أعتقتك، أو بعتك هذا، أو اشتريت منك هذا، أو وهبت لك هذا، أو وكلتك لهذا الأمر، أو أقررت لك بألف، أو أعطيتك إعارة، أو قذف أحدًا، أو حلف بالله، فيكون مطلقًا، ومعتقًا، وبائعًا، ومشتريًا، وواهبًا، وموكلاً، ومقرًّا، ومعيرًا، وقاذفًا، وحالفًا. وغير الصريح منها يختلف فيه حكم اللفظ الواحد باختلاف القصد. كما لو قال: أبيع وأشتري، وأقف هذه الدار للمسجد، وأجعلك وكيلاً، وأعطيتك إعارة، فإن قصد بها الحال ينعقد البيع والشراء، وتصير الدار موقوفة، والرجل وكيلاً، والشيء معارًا، فإن قصد بها الاستقبال لا ينعقد منها شيء، نعم لو استعمل الصيغ الماضية ينعقد جميع العقود؛ لأنها صريحة في العقود المقصود بها الحال.