أجوبة مختصرة حول أحكام السحور

من السنةِ تعجيل الفطور وتأخير السحور، ما الدليل؟
قوله صلى الله عليه وسلم: «تسحَّروا، فإن في السّحور بركة»[1].
 
وعن عائشة رضي الله عنها ترفعه إلى الرسول صلى الله عليه وسلم: «لا يزال هذا الدين ظاهراً ما عجَّلَ الناسُ الفطر، إن اليهود والنصارى يؤخِّرون»[2].
 
وقوله صلى الله عليه وسلم: «فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر»[3].
 
بم يحصل السحور؟
يحصلُ السحور بكثير الأكل وقليله، ولو بشرة ماء؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «تسحَّروا ولو بجرعة ماء». وفي رواية أخرى: «السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرح أحدكم جرعة من ماء»[4].
 
ما حكم السحور؟
السحور سنة مندوب إليه، ومرغب فيه، ويستحب الحرص عليه وتأخيره، قال ابن المنذر في الإشراف: (أجمعت الأمةُ على أنَّ السحورَ مندوب إليه، مستحبٌّ، لا إثم على من تركه)، ولكن يكره لمن يداوم على تركه ويتهاون فيه.
 
ما العلة من مشروعيةِ تعجيل الفطر وتأخير السحور؟
الإعانة على الصوم.
مخالفة أهل الكتاب، ومخالفتهم في أي أمرٍ من الأمور عبادة وقربى إلى الله عزَّ وجل.
 
ما وقتُ السحور؟
من منتصف الليل إلى طلوع الفجر، والأفضل تأخيره إلى قبيل طلوع الفجر.
 
هل يتسحَّر مَن شكَّ في بقاء الليل؟
يستحب له ترك السحور، فإن تسحَّر في هذه الحالة؛ صحَّ صومه؛ لأنَّ الأصل بقاء الليل كما قال الشافعي رحمه الله.
 
المصدر: فتاوى رمضان ونوازل الصيام والاعتكاف والقيام – دار الصفوة بالقاهرة



[1] متفق عليه.


[2] رواه مسلم.


[3] رواه مسلم.


[4] رواه المنذري وإسناده قوي، وأحمد وحسنه الألباني.