صلاة من لا يستطيع أن يقرأ القرآن
الإمتاع بفتاوى التلاوة والاستماع (5)
(فتاوى وأحكام شرعية حول تلاوة وسماع الآيات القرآنية)
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب))[1].
قال العلماء: إن هذا الحديث يستلزم وجوب تعلم الفاتحة؛ لأن ما لا يتم الواجب إلا به واجب، كما تقرر في الأصول، ولكن إذا لم يتيسر تعلمها، أو وجد مانع، كأن كان المصلي حديث عهد بإسلام؛ فقد قال الله - تعالى -: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286].
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاته: ((فإن كان معك قرآن فاقرأ، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله))؛ الحديث[2].
وثبت أن رجلاً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:
إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئًا، فعلمني ما يجزئني في صلاتي؛ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((قل سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله))[3].
وقال أبو حنيفة ومالك: لا يلزمه الذكر[4].
[1] صحيح رواه البخاري (723) (1/263)، ومسلم (394) (1/295).
[2] صحيح رواه الترمذي (302) (2/100)، أبو داود (861) (1/289)، وابن خزيمة (545) (1/274)، والطيالسي (1372) (1/196)، والبيهقي في السنن الكبرى (3789) (2/380)، والنساني في الكبرى (1631) (1/507)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1290) (1/232).
[3] حسن: رواه الطبراني في الأوسط (3025) (3/237)، وأبو داود (832) (1/280)، والنسائي (924) (2/143)، وفي الكبرى (996) (1/321)، وأحمد (19133) (4/353)، (19161) (4/356)، وابن حبان (1810) (5/116)، والدارقطني (2،3) (1/314)، وعبدالرزاق (2747) (2/121)، والبيهقي في الكبرى (3791) (2/381)، وأبو نعيم في الحلية (7/113)، وعبد بن حميد (524) (1/186)، وأبو القاسم الكناني في جزء البطاقة (6) (1/45)، والدقاق في الرؤية (935) (1/404).
[4] التحقيق في أحاديث الخلاف لابن الجوزي (1/374).
صلاة من لا يستطيع أن يقرأ القرآن
جاري تجهيز الصوت…
صلاة من لا يستطيع أن يقرأ القرآنالإمتاع بفتاوى التلاوة والاستماع (5)(فتاوى وأحكام شرعية حول تلاوة وسماع الآيات القرآنية)قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب))[1]. قال العلماء: إن هذا الحديث يستلزم وجوب تعلم الفاتحة؛ لأن ما لا يتم الواجب إلا به واجب، كما تقرر في الأصول، ولكن إذا لم يتيسر تعلمها، أو وجد مانع، كأن كان المصلي حديث عهد بإسلام؛ فقد قال الله - تعالى -: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286]. وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمسيء صلاته: ((فإن كان معك قرآن فاقرأ، وإلا فاحمد الله وكبره وهلله))؛ الحديث[2]. وثبت أن رجلاً جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:إني لا أستطيع أن آخذ من القرآن شيئًا، فعلمني ما يجزئني في صلاتي؛ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((قل سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله))[3]. وقال أبو حنيفة ومالك: لا يلزمه الذكر[4].[1] صحيح رواه البخاري (723) (1/263)، ومسلم (394) (1/295).[2] صحيح رواه الترمذي (302) (2/100)، أبو داود (861) (1/289)، وابن خزيمة (545) (1/274)، والطيالسي (1372) (1/196)، والبيهقي في السنن الكبرى (3789) (2/380)، والنساني في الكبرى (1631) (1/507)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (1290) (1/232).[3] حسن: رواه الطبراني في الأوسط (3025) (3/237)، وأبو داود (832) (1/280)، والنسائي (924) (2/143)، وفي الكبرى (996) (1/321)، وأحمد (19133) (4/353)، (19161) (4/356)، وابن حبان (1810) (5/116)، والدارقطني (2،3) (1/314)، وعبدالرزاق (2747) (2/121)، والبيهقي في الكبرى (3791) (2/381)، وأبو نعيم في الحلية (7/113)، وعبد بن حميد (524) (1/186)، وأبو القاسم الكناني في جزء البطاقة (6) (1/45)، والدقاق في الرؤية (935) (1/404).[4] التحقيق في أحاديث الخلاف لابن الجوزي (1/374).