الإعلام العربي يقدم نموذجا مستفزا في استثارة الغرائز
جاري تجهيز الصوت…
انتقد د. صفوت العالم -الأستاذ بكلية الإعلام بجامعة القاهرة- الإعلام العربي ووصفه بأنه يعظم من التسلية والترفيه، ويقدم نموذجا مستفزا في استثارة الغرائز في الوقت الذي يقوم فيه الإعلام الصهيوني بدور كبير في خدمة اليهود.
جاء ذلك في ندوة «الإعلام العربي والتحديات» التي أقامها منتدى المثقف العربي ودعا إليها المثقف اليمني د. عبد الولي الشميري وشارك فيها عدد كبير من المثقفين العرب.
وعرض د. العالم لواقع الإعلام العربي الذي يهتم بالأغنية الشبابية، ويقدم نماذج من المذيعات يتحدثن بلكنة غريبة ويظهرن بـ«الأستريتش» وأكد أن هذا النموذج يختلف عن واقعنا الديني والاجتماعي.
وطالب بتوظيف الإعلام لخدمة التنمية في العالم العربي بعيدا عن سيطرة رجال الأعمال الذين يروجون للسلع الأجنبية في بلادهم.
وقال: إن أساليب الرقابة لم يعد لها جدوى في عصر ثورة المعلومات والاتصالات.
وانتقد في هذا الصدد الأسلوب الدعائي في أداء وسائل الإعلام التي تصور كل شيء عندنا وكأنه «على ما يرام»، وأرجع السبب في ذلك إلي الواقع السياسي الذي يؤثر على الواقع الإعلامي.
انتقد د. صفوت العالم -الأستاذ بكلية الإعلام بجامعة القاهرة- الإعلام العربي ووصفه بأنه يعظم من التسلية والترفيه، ويقدم نموذجا مستفزا في استثارة الغرائز في الوقت الذي يقوم فيه الإعلام الصهيوني بدور كبير في خدمة اليهود.
جاء ذلك في ندوة «الإعلام العربي والتحديات» التي أقامها منتدى المثقف العربي ودعا إليها المثقف اليمني د. عبد الولي الشميري وشارك فيها عدد كبير من المثقفين العرب.
وعرض د. العالم لواقع الإعلام العربي الذي يهتم بالأغنية الشبابية، ويقدم نماذج من المذيعات يتحدثن بلكنة غريبة ويظهرن بـ«الأستريتش» وأكد أن هذا النموذج يختلف عن واقعنا الديني والاجتماعي.
وطالب بتوظيف الإعلام لخدمة التنمية في العالم العربي بعيدا عن سيطرة رجال الأعمال الذين يروجون للسلع الأجنبية في بلادهم.
وقال: إن أساليب الرقابة لم يعد لها جدوى في عصر ثورة المعلومات والاتصالات.
وانتقد في هذا الصدد الأسلوب الدعائي في أداء وسائل الإعلام التي تصور كل شيء عندنا وكأنه «على ما يرام»، وأرجع السبب في ذلك إلي الواقع السياسي الذي يؤثر على الواقع الإعلامي.