كتاب جديد يفضح الممارسات الهندية في كشمير
جاري تجهيز الصوت…
صدر مؤخرًا في كشمير المحتلة كتاب يفضح الممارسات القمعية والأعمال التعسفيةالتي ترتكبها سلطات الاحتلال الهندية بحق المدنيين العزل من أبناء إقليم جامو وكشمير المحتل.
فبعد صدور كتاب "وادي كشمير تحت الإرهاب الأبيض" لمؤلفه رام راتان شترجي ـ الهندي الأصل ـ والذي كشف فيه وتتبع حالات "الاختفاء" ـ في المعتقلات في أقاليم البنجاب وآسام ومانيبور داخل الهند ـ التي تتبعها السلطات الهندية هناك للتخلص من العناصر المعارضة، وذكر فيه أيضاً حالات مشابهة في كشمير المحتلة.
ظهر كتاب آخر يحمل عنوان “Did they vanish in thin air?” (هل "اختفوا" في الهواء؟) مؤلف هذا الكتاب الصحافي البارز والمحامي الشهير ظهير الدين، وميزة هذا الكتاب عن سابقه أنه احتوى قائمة بأسماء 1139 حالة اختفاء بتفاصيلها، وأسماء أصحابها، وتواريخ اختفاءهم منذ اندلاع الانتفاضة الإسلامية المسلحة في أواخر الثمانينات من القرن الماضي.
ناشر هذا الكتاب السيد برويز إمروز الخبير القانوني، وناشط حقوق الإنسان المعروف، ورئيس (رابطة ذوي المختفين) – تأسست عام 1996م من أجل مطالبة السلطات الهندية الكشف عن مصير المختفين في المعتقلات – صرح في الحفل الذي أقامه بمناسبة صدور الكتاب ـ وحضره العديد من القادة السياسيين من بينهم الزعيم الكشميري البارز سيد علي الجيلاني، وشيخ عبد العزيز عضو اللجنة التنفيذية لتحالف جميع الأحزاب الكشميرية للتحرير، ورئيس نقابة المحاميين في إقليم جامو وكشمير المحتل المحامي نذير أحمد رونغا، ورجال الصحافةـ بأن الآلاف من المواطنين اختفت آثارهم في المعتقلات وبقي مصيرهم مجهولاً ولا يعرف أحد عنهم شيئاً حتى أقاربهم وذويهم. وأدان بشدة موقف الحكومة العميلة في كشمير المحتلة – حكومة فاروق عبد الله – التي تحاول أن تستثمر مآسي وآلام ذوي المعتقلين في مكاسب شخصية.
ومن ناحيته أضاف مؤلف الكتاب السيد ظهير الدين أن هنالك أكثر من 4 آلاف حالة اختفاء حسب تقديراته، وأشار إلى أن بعض الأمهات لازلن يحدوهن الأمل في رجوع فلذات أكبادهن، فهن يبقين غرفهم وملابسهم نظيفة مرتبة، حتى طعامهم، على أمل عودتهم لتناوله مع بقية أفراد الأسرة.
والجدير بالذكر أن "رابطة ذوي المختفين" وضعت في وقت سابق, حجر الأساس لنصب تذكاري في العاصمة سرينغار لإحياء ذكرى أبنائهم المختفين في المعتقلات، وكانت السلطات الهندية بواسطة قوات الأمن قد هاجمت الموقع واحتلته وهدمت البناء.
وقد استنكر الصحافي وناشط حقوق الإنسان البارز السيد جوتام نافلكا - هندي - في رسالة احتجاج شديدة اللهجة أرسلها لصحيفة "هندوستان تايمز" الهندية الصادرة في العاصمة نيودلهي باللغة الإنجليزية ذكر فيها أن السلطات الهندية تخشى حتى من إقامة نصب حجري يذكرها بجرائم المختفين في المعتقلات.
صدر مؤخرًا في كشمير المحتلة كتاب يفضح الممارسات القمعية والأعمال التعسفيةالتي ترتكبها سلطات الاحتلال الهندية بحق المدنيين العزل من أبناء إقليم جامو وكشمير المحتل.
فبعد صدور كتاب "وادي كشمير تحت الإرهاب الأبيض" لمؤلفه رام راتان شترجي ـ الهندي الأصل ـ والذي كشف فيه وتتبع حالات "الاختفاء" ـ في المعتقلات في أقاليم البنجاب وآسام ومانيبور داخل الهند ـ التي تتبعها السلطات الهندية هناك للتخلص من العناصر المعارضة، وذكر فيه أيضاً حالات مشابهة في كشمير المحتلة.
ظهر كتاب آخر يحمل عنوان “Did they vanish in thin air?” (هل "اختفوا" في الهواء؟) مؤلف هذا الكتاب الصحافي البارز والمحامي الشهير ظهير الدين، وميزة هذا الكتاب عن سابقه أنه احتوى قائمة بأسماء 1139 حالة اختفاء بتفاصيلها، وأسماء أصحابها، وتواريخ اختفاءهم منذ اندلاع الانتفاضة الإسلامية المسلحة في أواخر الثمانينات من القرن الماضي.
ناشر هذا الكتاب السيد برويز إمروز الخبير القانوني، وناشط حقوق الإنسان المعروف، ورئيس (رابطة ذوي المختفين) – تأسست عام 1996م من أجل مطالبة السلطات الهندية الكشف عن مصير المختفين في المعتقلات – صرح في الحفل الذي أقامه بمناسبة صدور الكتاب ـ وحضره العديد من القادة السياسيين من بينهم الزعيم الكشميري البارز سيد علي الجيلاني، وشيخ عبد العزيز عضو اللجنة التنفيذية لتحالف جميع الأحزاب الكشميرية للتحرير، ورئيس نقابة المحاميين في إقليم جامو وكشمير المحتل المحامي نذير أحمد رونغا، ورجال الصحافةـ بأن الآلاف من المواطنين اختفت آثارهم في المعتقلات وبقي مصيرهم مجهولاً ولا يعرف أحد عنهم شيئاً حتى أقاربهم وذويهم. وأدان بشدة موقف الحكومة العميلة في كشمير المحتلة – حكومة فاروق عبد الله – التي تحاول أن تستثمر مآسي وآلام ذوي المعتقلين في مكاسب شخصية.
ومن ناحيته أضاف مؤلف الكتاب السيد ظهير الدين أن هنالك أكثر من 4 آلاف حالة اختفاء حسب تقديراته، وأشار إلى أن بعض الأمهات لازلن يحدوهن الأمل في رجوع فلذات أكبادهن، فهن يبقين غرفهم وملابسهم نظيفة مرتبة، حتى طعامهم، على أمل عودتهم لتناوله مع بقية أفراد الأسرة.
والجدير بالذكر أن "رابطة ذوي المختفين" وضعت في وقت سابق, حجر الأساس لنصب تذكاري في العاصمة سرينغار لإحياء ذكرى أبنائهم المختفين في المعتقلات، وكانت السلطات الهندية بواسطة قوات الأمن قد هاجمت الموقع واحتلته وهدمت البناء.
وقد استنكر الصحافي وناشط حقوق الإنسان البارز السيد جوتام نافلكا - هندي - في رسالة احتجاج شديدة اللهجة أرسلها لصحيفة "هندوستان تايمز" الهندية الصادرة في العاصمة نيودلهي باللغة الإنجليزية ذكر فيها أن السلطات الهندية تخشى حتى من إقامة نصب حجري يذكرها بجرائم المختفين في المعتقلات.