اسم الكتاب : "التنين الأكبر" .. الصين في القرن الواحد والعشرين. تأليف: دانييل بورشتاين ، أرنيه دي كيزا. ترجمة: شوقي جلال . سلسلة عالم المعرفة، رقم 271. صدر العدد الجديد ضمن سلسلة "عالم المعرفة" تحت عنوان : "التنين الأكبر". الكتاب يتضمن مدخلاً ، وخمسة أجزاء ، وثمانية عشر فصلاً . يتحدث الكتاب عن أثر الصين مستقبلاً في الميزان الكوكبي للثروة والقوة خلال القرن الواحد والعشرين، ويعالج الكتاب بصفة خاصة كيفية التفاعل بين الولايات المتحدة والصين مستقبلاً. ويرى المؤلفان أن الصين مهيأة لكي تصبح في العقود التالية أكبر اقتصاد قومي في العالم. يعرض الكتاب، مستعيناً بالشواهد ووفرة المعلومات، لتطور الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية في الصين المعاصرة، ويقدم صورة بالغة الثراء لثقافة الصين، ويعرض التعقيدات الكثيرة للمجتمع ووحدة التاريخ الثقافي وتجلياته في الفكر السياسي والاقتصادي والعسكري الصيني، ويقدم تحليلاً يتصف بالشمول والعمق للتحديات ، والفرص التي يفرضها ظهور الصين خلال القرن الواحد والعشرين، واحتمالات الصراع بين الصين، القوة العالمية البازغة، والولايات المتحدة التي تحاول تأكيد انفرادها بالهيمنة على العالم، ويعرض آراء متباينة للاتجاهات داخل الولايات المتحدة، وما يتعارض مع طموحاتها. الصين عام 2030 ستكون أكثر الأمم سكاناً وأكبر اقتصاد عالمي، وقوة عظمى بكل معنى الكلمة، وصاحب دور مهم في تاريخ البشرية، سيتحول معه الميزان الكوكبي للثروة والقوة خلال الألفية الثالثة. يرسم الكتاب التحولات التاريخية العميقة التي تجري الآن داخل الصين واحتمالاتها، ويدعو إلى إقامة علاقات بناءة بين الصين والولايات المتحدة ، ويؤكد أن الصين لن تكون رأسمالية أو ديمقراطية ـ حسب ما تتصور لها وتريد منها الولايات المتحدة ـ ولن تكون اشتراكية بالمعنى التقليدي. .......