سلمان رشدي جديد في فرنسا
جاري تجهيز الصوت…
تجتاح أوساط مسلمي فرنسا حالة من الاستياء الشديد بعد أن أدلى كاتب روائي فرنسي بتصريحات مسيئة للإسلام والقرآن، ومؤيدة بشكل فظ لأعمال القتل الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين. فبعد أن نشرت مجلة "لير" الأدبية البارزة في عددها الجديد مقابلة مع الروائي ميشيل هولبيك ثارت زوبعة عارمة من الانتقادات على خلفية المواقف الاستفزازية التي أفصح عنها الأديب المثير للجدل.
وذهب هولبيك إلى وصف القرآن بأنه يثير شعور من يقرؤه بالانهيار والتحطيم، وبعد أن أكد رفضه للديانات السماوية اختصّ الدين الإسلامي بالهجوم اللاذع واصفاً إياه بـ"الدين الخطير منذ ظهوره"، وبـ"الدين الأكثر بلادة"، مشدداً على أنه أخطر من المادية رغم مساوئها.
وتدرس الأوساط الإسلامية في فرنسا حالياً الأسلوب الأمثل في الرد على تصريحات هولبيك الجديدة، والتي قد يكون من بينها ملاحقته قضائياً على الأرجح.
ورأت الأوساط ذاتها أنّ تجاهل تصريحات الروائي المثير للجدل قد يكون مجدياً أيضاًفي محاولة لتحاشي تسليط الأضواء عليه، وهي الغاية التي يفضلها على ما يبدو، وفقاً للمصادر ذاتها.
وكانت كبرى الهيئات الإسلامية في فرنسا قد أدانت هذه التصريحات ورأت فيها استفزازاً وتجاوزاً خطيراً وفي مقدمتها اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنساومسجد باريس والفيدرالية العامة لمسلمي فرنسا.
وطالت التصريحات الاستفزازية لهولبيك تأييداً صارخاً لأعمال القتل التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين. إذ ورد في المقابلة المنشورة في مجلة "لير" الأدبية "كلما أسمع عن مقتل إرهابي أو طفل أو امرأة حامل من الفلسطينيين بالرصاص في قطاع غزة، فإنني أحسّ بتأجج غامر للنشوة"، على حد وصفه.
وكانت رواية "بلاتفورم" التي أصدرها ميشيل هولبيك مؤخراً قد كشفت عن تعاطفه مع الاحتلال الإسرائيلي والسياسات التي يتبعها، ونظرته النمطية إلى العرب بوصفهم إرهابيين وقتلة.
ويبدو أنّ هجوم هولبيك التعسفي على الإسلام لا ينبع من امتعاضه من القبول المتزايد الذي يحظى به هذا الدين في المجتمع الفرنسي وحسب؛ وإنما يعود إلى موقف شخصي أيضاً، فوالدته ذاتها اعتنقت الإسلام قبل سنوات ما أثار حنقه الشديد.
ورأى مراقبون أنّ تصريحات هولبيك تأتي في سياق حملة تشهدها فرنسا لحشد التأييد للدولة العبرية في مواجهة الانتقادات التي تنهال على ممارساتها بحق الفلسطينيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى قبل قرابة السنة.
وإذا كانت الأعمال الروائية لهولبيك تتميز بإثارة الجدل وبمضامينها الاستفزازية منذ أن عرفته الساحة الأدبية الفرنسية قبل اثنتي عشرة سنة؛ فإنّ هجومه على الإسلام الذي يعتنقه قرابة ستة ملايين شخص في فرنسا، ونشوته الغامرة لأعمال قتل الأطفال والنساء الحوامل في فلسطين التي تلقى إدانة متزايدة؛ كفيل بإشعال عاصفة قد تطيح بمستقبله الأدبي هذه المرّة.
وألمحت قيادات إسلامية في العاصمة الفرنسية باريس إلى أنها قد تقوم بملاحقة قضائية لروائي وشاعر فرنسي أساء إلى الإسلام وقام بسبه في حوار صحفي.
وقال الشيخ دليل أبو بكر، عميد مسجد العاصمة الفرنسية باريس، "إن التصريحات التي تحرض على الكراهية العنصرية والدينية تقع تحت طائلة القانون"، مشيرا إلى المقابلة الصحفية للشاعر والروائي الفرنسي "ميشيل هويلبيك" التي قال فيها إنه " يكره الإسلام.
وأضاف أبو بكر أنه يعتزم ملاحقة هويلبيك أمام القضاء بسبب ما جاء في روايته التي تحمل عنوان بلاتفورم أو المنصة، وبسبب ما جاء في الحوار الصحفي وأضاف: "إن رجال القانون يحثوننا على رفع شكوى أمام المحاكم المحلية والدولية، ولكنني أدعو هذا المؤلف أيضا إلى عرض نفسه على طبيب نفسي".
تجتاح أوساط مسلمي فرنسا حالة من الاستياء الشديد بعد أن أدلى كاتب روائي فرنسي بتصريحات مسيئة للإسلام والقرآن، ومؤيدة بشكل فظ لأعمال القتل الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين. فبعد أن نشرت مجلة "لير" الأدبية البارزة في عددها الجديد مقابلة مع الروائي ميشيل هولبيك ثارت زوبعة عارمة من الانتقادات على خلفية المواقف الاستفزازية التي أفصح عنها الأديب المثير للجدل.
وذهب هولبيك إلى وصف القرآن بأنه يثير شعور من يقرؤه بالانهيار والتحطيم، وبعد أن أكد رفضه للديانات السماوية اختصّ الدين الإسلامي بالهجوم اللاذع واصفاً إياه بـ"الدين الخطير منذ ظهوره"، وبـ"الدين الأكثر بلادة"، مشدداً على أنه أخطر من المادية رغم مساوئها.
وتدرس الأوساط الإسلامية في فرنسا حالياً الأسلوب الأمثل في الرد على تصريحات هولبيك الجديدة، والتي قد يكون من بينها ملاحقته قضائياً على الأرجح.
ورأت الأوساط ذاتها أنّ تجاهل تصريحات الروائي المثير للجدل قد يكون مجدياً أيضاًفي محاولة لتحاشي تسليط الأضواء عليه، وهي الغاية التي يفضلها على ما يبدو، وفقاً للمصادر ذاتها.
وكانت كبرى الهيئات الإسلامية في فرنسا قد أدانت هذه التصريحات ورأت فيها استفزازاً وتجاوزاً خطيراً وفي مقدمتها اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنساومسجد باريس والفيدرالية العامة لمسلمي فرنسا.
وطالت التصريحات الاستفزازية لهولبيك تأييداً صارخاً لأعمال القتل التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المواطنين الفلسطينيين. إذ ورد في المقابلة المنشورة في مجلة "لير" الأدبية "كلما أسمع عن مقتل إرهابي أو طفل أو امرأة حامل من الفلسطينيين بالرصاص في قطاع غزة، فإنني أحسّ بتأجج غامر للنشوة"، على حد وصفه.
وكانت رواية "بلاتفورم" التي أصدرها ميشيل هولبيك مؤخراً قد كشفت عن تعاطفه مع الاحتلال الإسرائيلي والسياسات التي يتبعها، ونظرته النمطية إلى العرب بوصفهم إرهابيين وقتلة.
ويبدو أنّ هجوم هولبيك التعسفي على الإسلام لا ينبع من امتعاضه من القبول المتزايد الذي يحظى به هذا الدين في المجتمع الفرنسي وحسب؛ وإنما يعود إلى موقف شخصي أيضاً، فوالدته ذاتها اعتنقت الإسلام قبل سنوات ما أثار حنقه الشديد.
ورأى مراقبون أنّ تصريحات هولبيك تأتي في سياق حملة تشهدها فرنسا لحشد التأييد للدولة العبرية في مواجهة الانتقادات التي تنهال على ممارساتها بحق الفلسطينيين منذ اندلاع انتفاضة الأقصى قبل قرابة السنة.
وإذا كانت الأعمال الروائية لهولبيك تتميز بإثارة الجدل وبمضامينها الاستفزازية منذ أن عرفته الساحة الأدبية الفرنسية قبل اثنتي عشرة سنة؛ فإنّ هجومه على الإسلام الذي يعتنقه قرابة ستة ملايين شخص في فرنسا، ونشوته الغامرة لأعمال قتل الأطفال والنساء الحوامل في فلسطين التي تلقى إدانة متزايدة؛ كفيل بإشعال عاصفة قد تطيح بمستقبله الأدبي هذه المرّة.
وألمحت قيادات إسلامية في العاصمة الفرنسية باريس إلى أنها قد تقوم بملاحقة قضائية لروائي وشاعر فرنسي أساء إلى الإسلام وقام بسبه في حوار صحفي.
وقال الشيخ دليل أبو بكر، عميد مسجد العاصمة الفرنسية باريس، "إن التصريحات التي تحرض على الكراهية العنصرية والدينية تقع تحت طائلة القانون"، مشيرا إلى المقابلة الصحفية للشاعر والروائي الفرنسي "ميشيل هويلبيك" التي قال فيها إنه " يكره الإسلام.
وأضاف أبو بكر أنه يعتزم ملاحقة هويلبيك أمام القضاء بسبب ما جاء في روايته التي تحمل عنوان بلاتفورم أو المنصة، وبسبب ما جاء في الحوار الصحفي وأضاف: "إن رجال القانون يحثوننا على رفع شكوى أمام المحاكم المحلية والدولية، ولكنني أدعو هذا المؤلف أيضا إلى عرض نفسه على طبيب نفسي".