(ولا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ) [لنساء:32] .دارهذا الكتاب حول تفسير هذه الآية الكريمة ، فالرجال يفضلون النساء بأشياء ، والنساء يفضلن الرجال بأشياء أخرى .قسمت المؤلفة كتابها أربعة فصول :الأول عن " أسباب تمني بعض النساء الذكورة " : وهي أربعة أسباب أولها : فهم بعض النساء الخاطئ لنصوص الشرع مثل قوله تعالى : (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى) [ل عمران:36]. وقوله : ( و للرجال عليهن درجة) [ البقرة : 288 ] ، وثانيها: القوامة ، وثالثها : حرمان المرأة من مكاسب دنيوية متنوعة خص بها الرجل في الميراث والشهادة وغير ذلك ، ورابعها : تمني أجر الرجال من جراء ما يقومون به من الأعمال مثل حضور الجمع والجهاد .وفي الفصل الثاني الذي جعلته المؤلفة مقابلاً للفصل الأول بعنوان " ما اكتسبته النساء " تحدثت فيه عن الأعمال التي تفردت بأجرها المرأة كالحجاب وثواب الحمل والولادة والإرضاع والتربية .وختمت المؤلفة الكتاب بالفصلين الثالث : " كيف تفضل المرأة الرجل ؟ " ؟، والرابع : " اقتراحات لحل قضية المرأة " .الكتاب من تأليف : عابدة المؤيدإصدار : دار ابن حزم ، بيروت، [ 1421هـ / 2000م ] ، وعدد صفحات الكتاب 294ص .