لقد حمل الله هذه الأمة أمانة لم يحملها لأمة سابقة في التاريخ، حين كرمها بأن تكون أمة خاتم الأنبياء، وجعل في حمل هذه الأمانة خيرية الأمة وفضلها على الأمم السابقة: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} [آل عمران : 110].
{وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا} [البقرة: 143].
ولكنها غفلت حينا من الدهر، ونسيت رسالتها لا تجاه البشرية فحسب، بل تجاه نفسها كذلك . عندئذ قدر الله لها أن تعاقب على يد أعدائها، كما أنذرها رسولها: «». قالوا: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: «». قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: «».
كيف ندعو الناس - الأمانة
جاري تجهيز الصوت…
لقد حمل الله هذه الأمة أمانة لم يحملها لأمة سابقة في التاريخ، حين كرمها بأن تكون أمة خاتم الأنبياء، وجعل في حمل هذه الأمانة خيرية الأمة وفضلها على الأمم السابقة: {كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله} [آل عمران : 110].{وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا} [البقرة: 143].ولكنها غفلت حينا من الدهر، ونسيت رسالتها لا تجاه البشرية فحسب، بل تجاه نفسها كذلك . عندئذ قدر الله لها أن تعاقب على يد أعدائها، كما أنذرها رسولها: «يوشك أن تداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها». قالوا: أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله؟ قال: «بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله المهابة من صدور أعدائكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن». قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: «حب الدنيا وكراهية الموت».
لقراءة المقال كاملاً من مصدره