أقوال السلف والعلماء في اليأْس والقنوط
جاري تجهيز الصوت…
- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (الفقيه حقُّ الفقيه: من لم يُقنِّط النَّاس من رحمة الله، ولم يرخِّص لهم في معاصي الله، ولم يؤمِّنهم من عذاب الله) . - وقال ابن مسعود: (الهلاك في اثنتين، القنوط، والعجب) .- وقال أيضًا: (الكبائر ثلاث: اليأْس من رَوْح الله، والقنوط من رحمة الله، والأمن من مكر الله) .- وقال محمد بن سيرين: (الإلقاء إلى التهلكة هو القنوط من رحمة الله تعالى) .- وقال أيضًا: (لا تيأس فتقنط فلا تعمل) . - وقال سفيان بن عيينة: (من ذهب يقنِّط الناس من رحمة الله، أو يقنِّط نفسه فقد أخطأ) .- وقال الطحاوي: (الأمن والإياس ينقلان عن ملة الإسلام، وسبيل الحق بينهما لأهل القبلة) .- وقال البغوي: (القنوط من رحمة الله كبيرة، كالأمن من مكره)
لقراءة المقال كاملاً من مصدره