كلّما ترفَّهَ الجسمُ تعقدتِ الروحُ، والقلَّةُ فيها السلامةُ، والزهدُ في الدنيا راحةٌ عاجلةٌ يقدِّمها اللهُ لمن شاءَ من عبادهِ: {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا}.

  • قال أحدُهم: 

ماءٌ وخبزٌ وظِلُّ *** ذاك النعيمُ الأجَلُّ
كفرتُ نعمةَ ربِّي *** إنْ قلتُ إني مُقلُّ

ما هيَ الدنيا إلا ماءٌ باردٌ وخبزٌ دافئٌ، وظلٌ وارفٌ!!

أمطري لؤلؤاً سماء سرنْديب *** وفيِضي آبارَ تكْرُور تبِِرا
أنا إنْ عشتُ لستُ أعدمُ قوتاً *** وإذا متُّ لستُ أعدمُ قبرا
همَّتي هِمَّةُ الملوكِ ونفسي *** نفسُ حرٍّ ترى المذلَّةَ كُفْرا

إنها عزَّةُ الواثقين بمبادئِهمْ، الصَّادقين في دعوتِهِمْ، الجادّين في رسالتِهِمْ.