حين أراد الله أن يُذكِّر عباده المؤمنين بنعمةِ ومِنّةِ امتنَّ عليهم بها اختار أن يذكرهم بنعمة تآلف القلوب والأخوة الإيمانية فقال: {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران من الآية:103].
فتأمَّل كيف تكرَّر لفظ النعمة مرتين في الآية، وتدبر ما فيه من دلالة على تلك القيمة التي زهد فيها الزاهدون، وتولى عنها المسلمون إلا من رحمهم الله وألَّف بين قلوبهم وأذاقهم تلك النعمة..
نعمة الأخوة الإيمانية.
حين أراد الله أن يُذكِّر عباده المؤمنين بنعمةِ ومِنّةِ امتنَّ عليهم بها اختار أن يذكرهم بنعمة تآلف القلوب والأخوة الإيمانية فقال: {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا} [آل عمران من الآية:103].فتأمَّل كيف تكرَّر لفظ النعمة مرتين في الآية، وتدبر ما فيه من دلالة على تلك القيمة التي زهد فيها الزاهدون، وتولى عنها المسلمون إلا من رحمهم الله وألَّف بين قلوبهم وأذاقهم تلك النعمة..نعمة الأخوة الإيمانية.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره