بصيرةٌ في الملاحِم والفِتن !!
إنما يَخاف ويَرتجف من قُرب وقوع الأهوال والحروب والملاحم ؛
مَن ضعُف إيمانُه، وأعمرَ دُنياه، وخرَّب أُخراه !
وليس بينه وبين ربّه أُنسٌ ولا وُدّ !
أمّا المؤمن :
فيَعتريه خوف الفطرة، وما جبَله الله عليه !
لكنّه سريعًا ما تَسكُن روحُه، ويَطمئن قلبُه، بمَا قدَّره ربُّه !
وما تَزيدُه الخُطوب والحوادث .. إلا بصيرةً ويقينًا !
وطمعًا فيما عند الله، وفرحًا بلُقياه !
فياربّ أحسِن خاتمتَنا .. واجعَل عاقبةَ أمرنا خيرًا !
بصيرةٌ في الملاحِم والفِتن !!إنما يَخاف ويَرتجف من قُرب وقوع الأهوال والحروب والملاحم ؛مَن ضعُف إيمانُه، وأعمرَ دُنياه، وخرَّب أُخراه !وليس بينه وبين ربّه أُنسٌ ولا وُدّ !أمّا المؤمن :فيَعتريه خوف الفطرة، وما جبَله الله عليه !لكنّه سريعًا ما تَسكُن روحُه، ويَطمئن قلبُه، بمَا قدَّره ربُّه !وما تَزيدُه الخُطوب والحوادث .. إلا بصيرةً ويقينًا !وطمعًا فيما عند الله، وفرحًا بلُقياه !فياربّ أحسِن خاتمتَنا .. واجعَل عاقبةَ أمرنا خيرًا !
لقراءة المقال كاملاً من مصدره