- محمد الأزهري الحنبلي:
(إشارةُ) العين من أقوى (الدلالاتِ) *** فكيف بـ(النص) في (أجلى) المَحباتِ!
(يستحسن) الصَبُّ منكم كل (فعلكمُ) *** (والقولُ) أقوى لديه في (الدلالاتِ)
ونظرةُ العين إن جدتم عليه بها *** (شفا الغليلِ) و(تحقيقُ) السعاداتِ
يا (روضةَ الناظر) المحروم قربُكمُ *** (نهايةُ السول) (إبهاجٌ) لأوقاتي
(فأجمعي) زورةً يحيا الفؤادُ بها *** فلا (قياس) لها بين المسراتِ
فـ(حاصلُ) الفكر (تمهيدٌ) لـ(عُدته) *** و(جمْعُ) (محصولِها) (تحبيرُ) لذّاتي
وإن تُحيّي فـ(تشنيفٌ لمَسمعه) *** والضم (بحر محيط) بالمسراتِ
قد بتُّ (مجتهدًا) في السعي نحوَكمُ *** (لأُثبت) الشوق في تلك اللقاءاتِ
(أقيد) الفكر إن (تطلقه) وسوسة *** (أخصص) الليل في ذكر التَّعِلاتِ
فما لقاؤكِ (تحسينًا) لذي شغف *** أو (حاجةً)؛ إنه أعلى (الضروراتِ)
(أطلقت) فكريَ في (تخييل) حسنكمُ *** و(رسم) ذا الوجه من كل (المجازاتِ)
و(منتهى السولِ) إن كانت (مناسَبةٌ) *** أن (تأمرينيَ) أدنو دون إخفاتِ
فـ(مقتضى الأمرِ تكرارٌ بلا مهل) *** و (مثبِتُ) الحب تكرارُ الزياراتِ
وإنْ (أشُق) فليس البعد (ينسخه) *** فلا (قياس) له بين المحباتِ
وليس (قولي) في هذا (بمشترك) *** ولا (مشكِّكَ) في صدق (القضياتِ)
وإن ترومي لـ(برهان) ليثبته *** (تلخيص) ذلك (مستصفى) (العلاقاتِ)
وإن تريدي لـ(تنقيح) لـ(علته) *** فكل (أوصافها) (مستصلَحًا) ياتي
وقد أبنت على (التحقيق) (حجتَه) *** (قواطع) الحب (إحكامُ) المحجاتِ
(حقائقُ) الحب عندي كلها لكمُ *** وليس شوقي إليكم بـ(الإخالاتِ)
فهاكِ شعري ومدحي من (مسودتي) *** (رسالةُ) الحب (عنوان) الرسالاتِ
- فقال محمد يحيى:
قد بتُّ أرجو (ورقات) لأكتبها *** فيصدح (البلبل) (حقيقة) لا (مجازاتِ)
وظَلْتُ أعمل (برهانًا) في محبتكم *** فأُهْمي (غيثًا هامعًا) في المسرات
يا حاصلا ومحصلا من (بحر) فيضكم *** (أحطت) علمًا بـ(الفروق)ات
جميل، بارك الله فيك يا شيخ محمد،
قد بتنا نرجو لـ(صحيح الغرام) مقابلةً *** فاستخرجتَ لنا كنزاً خبيئًا في (الإشاراتِ)
- ورد أحمد عبد المرضي:
إن تنظمِ الدرَّ تهديه فلا عجبٌ *** فأنت للجود أهلٌ والمروءاتِ
فكم صغير غدا من مدحكم بطلا *** وكم جبان غدا إحدى الشجاعاتِ
فإن سعيتُ لحوك الوشي مثلكمُ *** عاد البنان عيياً في المحاكاة
ليت الصَّبا تحمل الأشواق في عجلٍ *** تزجي الدعاء وتهديكم تحياتي
- فرد عليه محمد الأزهري الحنبلي:
سبقتَ يا شيخنا المَرضي أبياتي *** وجئتُ تلوا لكم في ذي المحاكاةِ
أنت المكين وأنت البادئ الغزلا *** أهل التمكن في تلك المَحكاتِ
وفي انتظار معارضتك فأنت لها.
- فأجابه أحمد عبد المرضي:
لا طاقة!
فإن سعيتُ لحوك الوشي مثلكمُ *** عاد البنان عييا في المحاكاة
- فرد الناظم:
شرحتَ صدريَ في تلك الثناءات *** وشنف السمعَ أبياتُ الموداتِ
- ودخل أبوالمنذر علاء الدين:
شيّخيّنا جودا علينا بفضلكما *** فلكما منا كل التحياتِ
مداخلات على البوست فاح أريجُها *** وزيّنتها كلمة صفوت بن بركاتِ
- وحياهما الناظم:
فحيا الإله أبا البركات *** وأسعد قلبك يا منذر
- وعلق أبوعبدالرحمن حسان:
مطارحات تنفس كرب ذي كمد *** فزيدونا جزاكم رب البريات
- أبو معاذ المنفلوطي:
أنعمْ وأكرمْ أيَا شيخيَّ إنكمُ *** سلوى الحزين ومرسال المسرَّاتِ
- أبو عبد الرحمن حسان:
ما دمت قد أثرت شوقاً كامنا *** فرشح ثلاثاً من تلك الكتابات
ثلاث جوامع تغني طالباً علماً *** فيجني ثمار أصول فقه لذيذات
- المازري المالكي:
لا احسن القريض ولكن في ذهني قول شاعر الحب والفلوات حين قال:
يطيب تراب الأرض إن نزلوا بها *** ويختال أن تعلو عليها المنابر
- العبد الفقير ديوان كارم الأزهري:
تحية من إمام الوقف عاطرةٌ *** زكية في ثنايا حرِّ أبياتي
إلى الأصولي ثم الحنبلي بدا *** محمد النظم فلتقبل تحياتي
وأزهريُّ على المنهاج نحسبه *** بلا اعوجاجٍ ولا ليِّ العباراتِ
أفاء من فيضهِ درًّا فأتحفنا *** مذكراً باصطلاحات وأُمّاتِ
ملخصا في بديع النظم أضربها *** فكن لبيباً تنل مغزى الدلالاتِ
أقول فيها على ما قلت مرتجلاً *** علم الأصول ملاذ من بليّاتِ
هو الطريق لفهم النص لاحبهُ *** هو النجاة لمن يخشى المزلاتِ
فسر عليه وصابر يا أُخَيُّ ولا *** تفارق الدرب دع تيك البُنَيَّاتِ
هو الأساس فدع ما دونه وعلى *** قواعد الفقه بيّن حكم علاّتِ
سلامة الفهم فضل الله يرزقه *** لمن يشاء فقل: يا ربنا آتِ
- كمال المرزوقي:
من فيكمو مبلغٌ مولى السّعادات *** سلام قلبِ محبٍّ والتّحيّاتِ
بلّغه أنّ فؤادي قد حوى طربًا *** وأنّ برْد رضًا غشّى الحُشاشات
أبلغه أنْ ليت أنّي كنتُ حاملَه *** فأشفعَ الخطّ بالألفاظ إذْ آتي
وأُتبع اللّفظ بالمسنون في سفر *** من العناق وضمّ في القدومات
للّه درّك! في ذا الدّرّ حين نُثرْ *** كأنّما قدْ هَما من غيث مُزْنات
للَازْهريِّ الّذي جا نظمُهُ عبقًا *** الحنبليِّ الّذي حاز الفضيلات
أهدي قصيديَ ذا شكراً ومعرفةً *** مضمِّنا لاصطلاحٍ ضمن أبياتي
قد ارتضاه رجالٌ مالكًا تبعوا *** أصلاً وفرعاً ولم يرضوا شذوذات
فـ(راجحٌ) عندنا أنّا نحبّكمو *** و(أرجحُ) الحبّ يأتي دون ميقات
ثمّ (الصّحيحُ) لدى من عان جُهدكمو *** أنّ العلوم لديكم كالعلامات
بل (الأصحُّ) بأنّ الفضل جاركمو *** لكنْ عمى عنه أصحابُ الضّلالات
و(مذهبُ) الذّوق والآداب (معتمدٌ) *** فيما نراه ولا ندري الخفيّات
فحسبنا (الظّاهر) (المشهور) عندكمو *** و(أظهرُ) العلم نبْذٌ للخطيّات
وتركُ كلّ (ضعيف) (شذّ) في عمل *** قد خالف (النّصّ) أو (إجماع) سادات
وكلّ ذلك مجموع لكم شرفًا *** وشاهدُ الحسّ من أقوى دلالاتي
هذا جوابيَ إذْ أعجلْتَ ذا رحمٍ *** وطالبوا العلم أولادٌ لعِلّات
- أحمد عبدالمرضي:
إلى الحبيبين الكريمين محمد الأزهري الحنبلي و كمال المرزوقي:
أغالب الدمعَ في يومي وساعاتي *** فيغلب الشوقُ من فرط الصبابات
وكم (نهيتُ) الهوى عن قرب مهجتنا *** (فخالف النهيَ) باستعذاب آهاتي
يا مُنيةَ الصب كم لي منكِ موعدةٌ *** (اقضي) ديونَكِ يا أسمى موداتي
أضحَتْ (مسالكُنا) (بالسَّبْر) واحدة *** يا رُبَّ (علةِ) حبٍّ (بالشفا) تاتي
- أحمد الغريب:
كأن نظمك في حب تجود به **** (ككوكب) قد (أنارت) منه ظلْماتي.
(جمعت) فيه معاني العشق قاطبة *** (منعت) عنه ضعيف (الإحتمالات)
(منطوقه) قاطع في حب خلّكِموا *** (مفهومه) مفعم كالمائج العاتي
رأيت فيه من (الإحكام) (تذكرة) *** بما قد أتى واضحا عن نقل أثبات
أنا الفقير إلى رب البريات ِ*** أنا المسيكين في مجموع حالاتي.
- الناظم:
شيخنا كمال المرزوقي.
(أطلقت) يا شيخنا (تقييد) آهاتي *** لما مدحتَ بذا الإبداع أبياتي
(نسختَ) حكما ورسمًا لا أبا لكمُ *** ماجاز في مذهبي نسخ التلاواتِ
دفنتني في حياتي دفن من وأدوا *** في السابقين جمالا للبنيّات
- كمال المرزوقي: أحمد عبد المرضي،
لعلّ حين نهيتَ القلب عن كلَفٍ *** قد (عارضت) نهيكم بعض الـ(خصوصات)
فصار ما (عمّ) من (نهي) (يُخصّ) بما *** جرى به الدّمع من (مأمور) آهاتِ
قد (أطلقت) وجعاً ما (قيّدت)ـه سوى *** جميل وصل بهاذي (الأنترٍنّاتِ)
خلاص هي هكذا مَشُّوها (أَنْتِرِنّاتِ) رضي الله عنكم!
- كمال المرزوقي:
محمد الأزهري الحنبلي،
إن (سلّموا) (جدلاً) (إطلاق) الَآهات *** فلا أسلّم أنْ أبدعتُ من ذاتي
فـ (بدعة) لغة من شرطِها اتّفقوا *** بأن يجيء بما لم يُسبقِ الآتي
وما أتيتُ به لم يعْدُ (قيسكمو) *** و(مجملُ) القول فيه من محاكاتي
فالعذرُ منّيَ إذْ لم أُجْرِ قولكمو *** على (الحقيقة) فـ (اقطعْ) بـ (المجازاتِ)
- أحمد عبد المرضي:
مولانا د. يوسف حميتو:
سالت عبراتُ المشتاق *** تسأل عنكم كلَّ ملاقي
يا ليت قصيدي يسعفني *** فأبوحَ بلوعات فراقي
- سامي المحمود:
وإن لم أكن من رفقاء الشعر والصبابات
لئن سعيتُ لوصل لا انقطاع له *** فقد طلبتُ محالاً في الملمات
أبكيتمُ عيني من فرط محبتكم *** فما لمثلي مكان في المودات
- فرد الناظم:
يا شيخ ساميَ في قلبي محبتكم *** وأنت فيه مكين في المودات
أحزنت قلبيَ إذ شكّكتَ في أمر *** دريتَ أنك فيه فوق أبياتي
- فأجابه سامي المحمود:
عار لمثلي أن يبكيْ أحبته *** فالموت أولى له من كسْب آهات
ما كنتُ يوما أشكُّ في مودتكم *** لكنني أطلب القربى بأبياتي
طبتَ وطاب محبوك وأهلهمُ *** بلقيَ حبٍّ لنا في عدن جنات
تمت الآن 10.19ص الاثنين 27 صفر 1435هـ، 30-12-2013م
أبو أسماء الأزهري
- محمد الأزهري الحنبلي:(إشارةُ) العين من أقوى (الدلالاتِ) *** فكيف بـ(النص) في (أجلى) المَحباتِ!(يستحسن) الصَبُّ منكم كل (فعلكمُ) *** (والقولُ) أقوى لديه في (الدلالاتِ)ونظرةُ العين إن جدتم عليه بها *** (شفا الغليلِ) و(تحقيقُ) السعاداتِيا (روضةَ الناظر) المحروم قربُكمُ *** (نهايةُ السول) (إبهاجٌ) لأوقاتي (فأجمعي) زورةً يحيا الفؤادُ بها *** فلا (قياس) لها بين المسراتِفـ(حاصلُ) الفكر (تمهيدٌ) لـ(عُدته) *** و(جمْعُ) (محصولِها) (تحبيرُ) لذّاتي وإن تُحيّي فـ(تشنيفٌ لمَسمعه) *** والضم (بحر محيط) بالمسراتِقد بتُّ (مجتهدًا) في السعي نحوَكمُ *** (لأُثبت) الشوق في تلك اللقاءاتِ (أقيد) الفكر إن (تطلقه) وسوسة *** (أخصص) الليل في ذكر التَّعِلاتِفما لقاؤكِ (تحسينًا) لذي شغف *** أو (حاجةً)؛ إنه أعلى (الضروراتِ) (أطلقت) فكريَ في (تخييل) حسنكمُ *** و(رسم) ذا الوجه من كل (المجازاتِ)و(منتهى السولِ) إن كانت (مناسَبةٌ) *** أن (تأمرينيَ) أدنو دون إخفاتِ فـ(مقتضى الأمرِ تكرارٌ بلا مهل) *** و (مثبِتُ) الحب تكرارُ الزياراتِوإنْ (أشُق) فليس البعد (ينسخه) *** فلا (قياس) له بين المحباتِ وليس (قولي) في هذا (بمشترك) *** ولا (مشكِّكَ) في صدق (القضياتِ) وإن ترومي لـ(برهان) ليثبته *** (تلخيص) ذلك (مستصفى) (العلاقاتِ) وإن تريدي لـ(تنقيح) لـ(علته) *** فكل (أوصافها) (مستصلَحًا) ياتي وقد أبنت على (التحقيق) (حجتَه) *** (قواطع) الحب (إحكامُ) المحجاتِ (حقائقُ) الحب عندي كلها لكمُ *** وليس شوقي إليكم بـ(الإخالاتِ)فهاكِ شعري ومدحي من (مسودتي) *** (رسالةُ) الحب (عنوان) الرسالاتِ- فقال محمد يحيى: قد بتُّ أرجو (ورقات) لأكتبها *** فيصدح (البلبل) (حقيقة) لا (مجازاتِ)وظَلْتُ أعمل (برهانًا) في محبتكم *** فأُهْمي (غيثًا هامعًا) في المسرات يا حاصلا ومحصلا من (بحر) فيضكم *** (أحطت) علمًا بـ(الفروق)اتجميل، بارك الله فيك يا شيخ محمد، قد بتنا نرجو لـ(صحيح الغرام) مقابلةً *** فاستخرجتَ لنا كنزاً خبيئًا في (الإشاراتِ)- ورد أحمد عبد المرضي: إن تنظمِ الدرَّ تهديه فلا عجبٌ *** فأنت للجود أهلٌ والمروءاتِفكم صغير غدا من مدحكم بطلا *** وكم جبان غدا إحدى الشجاعاتِ فإن سعيتُ لحوك الوشي مثلكمُ *** عاد البنان عيياً في المحاكاةليت الصَّبا تحمل الأشواق في عجلٍ *** تزجي الدعاء وتهديكم تحياتي - فرد عليه محمد الأزهري الحنبلي: سبقتَ يا شيخنا المَرضي أبياتي *** وجئتُ تلوا لكم في ذي المحاكاةِأنت المكين وأنت البادئ الغزلا *** أهل التمكن في تلك المَحكاتِ وفي انتظار معارضتك فأنت لها.- فأجابه ‏أحمد عبد المرضي:لا طاقة!فإن سعيتُ لحوك الوشي مثلكمُ *** عاد البنان عييا في المحاكاة - فرد ‏الناظم:شرحتَ صدريَ في تلك الثناءات *** وشنف السمعَ أبياتُ الموداتِ- ودخل أبوالمنذر علاء الدين:شيّخيّنا جودا علينا بفضلكما *** فلكما منا كل التحياتِمداخلات على البوست فاح أريجُها *** وزيّنتها كلمة صفوت بن بركاتِ - وحياهما الناظم: فحيا الإله أبا البركات *** وأسعد قلبك يا منذر - وعلق أبوعبدالرحمن حسان: مطارحات تنفس كرب ذي كمد *** فزيدونا جزاكم رب البريات - أبو معاذ المنفلوطي: أنعمْ وأكرمْ أيَا شيخيَّ إنكمُ *** سلوى الحزين ومرسال المسرَّاتِ - أبو عبد الرحمن حسان: ما دمت قد أثرت شوقاً كامنا *** فرشح ثلاثاً من تلك الكتاباتثلاث جوامع تغني طالباً علماً *** فيجني ثمار أصول فقه لذيذات - المازري المالكي: لا احسن القريض ولكن في ذهني قول شاعر الحب والفلوات حين قال: يطيب تراب الأرض إن نزلوا بها *** ويختال أن تعلو عليها المنابر - العبد الفقير ديوان كارم الأزهري: تحية من إمام الوقف عاطرةٌ *** زكية في ثنايا حرِّ أبياتي إلى الأصولي ثم الحنبلي بدا *** محمد النظم فلتقبل تحياتي وأزهريُّ على المنهاج نحسبه *** بلا اعوجاجٍ ولا ليِّ العباراتِأفاء من فيضهِ درًّا فأتحفنا *** مذكراً باصطلاحات وأُمّاتِ ملخصا في بديع النظم أضربها *** فكن لبيباً تنل مغزى الدلالاتِأقول فيها على ما قلت مرتجلاً *** علم الأصول ملاذ من بليّاتِ هو الطريق لفهم النص لاحبهُ *** هو النجاة لمن يخشى المزلاتِفسر عليه وصابر يا أُخَيُّ ولا *** تفارق الدرب دع تيك البُنَيَّاتِ هو الأساس فدع ما دونه وعلى *** قواعد الفقه بيّن حكم علاّتِسلامة الفهم فضل الله يرزقه *** لمن يشاء فقل: يا ربنا آتِ- كمال المرزوقي: من فيكمو مبلغٌ مولى السّعادات *** سلام قلبِ محبٍّ والتّحيّاتِبلّغه أنّ فؤادي قد حوى طربًا *** وأنّ برْد رضًا غشّى الحُشاشات أبلغه أنْ ليت أنّي كنتُ حاملَه *** فأشفعَ الخطّ بالألفاظ إذْ آتيوأُتبع اللّفظ بالمسنون في سفر *** من العناق وضمّ في القدومات للّه درّك! في ذا الدّرّ حين نُثرْ *** كأنّما قدْ هَما من غيث مُزْناتللَازْهريِّ الّذي جا نظمُهُ عبقًا *** الحنبليِّ الّذي حاز الفضيلات أهدي قصيديَ ذا شكراً ومعرفةً *** مضمِّنا لاصطلاحٍ ضمن أبياتيقد ارتضاه رجالٌ مالكًا تبعوا *** أصلاً وفرعاً ولم يرضوا شذوذات فـ(راجحٌ) عندنا أنّا نحبّكمو *** و(أرجحُ) الحبّ يأتي دون ميقاتثمّ (الصّحيحُ) لدى من عان جُهدكمو *** أنّ العلوم لديكم كالعلامات بل (الأصحُّ) بأنّ الفضل جاركمو *** لكنْ عمى عنه أصحابُ الضّلالاتو(مذهبُ) الذّوق والآداب (معتمدٌ) *** فيما نراه ولا ندري الخفيّات فحسبنا (الظّاهر) (المشهور) عندكمو *** و(أظهرُ) العلم نبْذٌ للخطيّاتوتركُ كلّ (ضعيف) (شذّ) في عمل *** قد خالف (النّصّ) أو (إجماع) سادات وكلّ ذلك مجموع لكم شرفًا *** وشاهدُ الحسّ من أقوى دلالاتيهذا جوابيَ إذْ أعجلْتَ ذا رحمٍ *** وطالبوا العلم أولادٌ لعِلّات - أحمد عبدالمرضي:إلى الحبيبين الكريمين محمد الأزهري الحنبلي و كمال المرزوقي: أغالب الدمعَ في يومي وساعاتي *** فيغلب الشوقُ من فرط الصباباتوكم (نهيتُ) الهوى عن قرب مهجتنا *** (فخالف النهيَ) باستعذاب آهاتي يا مُنيةَ الصب كم لي منكِ موعدةٌ *** (اقضي) ديونَكِ يا أسمى موداتيأضحَتْ (مسالكُنا) (بالسَّبْر) واحدة *** يا رُبَّ (علةِ) حبٍّ (بالشفا) تاتي - أحمد الغريب:كأن نظمك في حب تجود به **** (ككوكب) قد (أنارت) منه ظلْماتي.(جمعت) فيه معاني العشق قاطبة *** (منعت) عنه ضعيف (الإحتمالات)(منطوقه) قاطع في حب خلّكِموا *** (مفهومه) مفعم كالمائج العاتي رأيت فيه من (الإحكام) (تذكرة) *** بما قد أتى واضحا عن نقل أثباتأنا الفقير إلى رب البريات ِ*** أنا المسيكين في مجموع حالاتي. - الناظم:شيخنا كمال المرزوقي. (أطلقت) يا شيخنا (تقييد) آهاتي *** لما مدحتَ بذا الإبداع أبياتي(نسختَ) حكما ورسمًا لا أبا لكمُ *** ماجاز في مذهبي نسخ التلاواتِدفنتني في حياتي دفن من وأدوا *** في السابقين جمالا للبنيّات - كمال المرزوقي: أحمد عبد المرضي، لعلّ حين نهيتَ القلب عن كلَفٍ *** قد (عارضت) نهيكم بعض الـ(خصوصات)فصار ما (عمّ) من (نهي) (يُخصّ) بما *** جرى به الدّمع من (مأمور) آهاتِقد (أطلقت) وجعاً ما (قيّدت)ـه سوى *** جميل وصل بهاذي (الأنترٍنّاتِ) خلاص هي هكذا مَشُّوها (أَنْتِرِنّاتِ) رضي الله عنكم!- كمال المرزوقي:محمد الأزهري الحنبلي، إن (سلّموا) (جدلاً) (إطلاق) الَآهات *** فلا أسلّم أنْ أبدعتُ من ذاتيفـ (بدعة) لغة من شرطِها اتّفقوا *** بأن يجيء بما لم يُسبقِ الآتي وما أتيتُ به لم يعْدُ (قيسكمو) *** و(مجملُ) القول فيه من محاكاتيفالعذرُ منّيَ إذْ لم أُجْرِ قولكمو *** على (الحقيقة) فـ (اقطعْ) بـ (المجازاتِ) - أحمد عبد المرضي:مولانا د. يوسف حميتو:سالت عبراتُ المشتاق *** تسأل عنكم كلَّ ملاقييا ليت قصيدي يسعفني *** فأبوحَ بلوعات فراقي - سامي المحمود:وإن لم أكن من رفقاء الشعر والصبابات لئن سعيتُ لوصل لا انقطاع له *** فقد طلبتُ محالاً في الملماتأبكيتمُ عيني من فرط محبتكم *** فما لمثلي مكان في المودات- فرد الناظم: يا شيخ ساميَ في قلبي محبتكم *** وأنت فيه مكين في الموداتأحزنت قلبيَ إذ شكّكتَ في أمر *** دريتَ أنك فيه فوق أبياتي - فأجابه ‏سامي المحمود: عار لمثلي أن يبكيْ أحبته *** فالموت أولى له من كسْب آهاتما كنتُ يوما أشكُّ في مودتكم *** لكنني أطلب القربى بأبياتيطبتَ وطاب محبوك وأهلهمُ *** بلقيَ حبٍّ لنا في عدن جنات تمت الآن 10.19ص الاثنين 27 صفر 1435هـ، 30-12-2013م أبو أسماء الأزهري
لقراءة المقال كاملاً من مصدره