(7)
لا تستهن أبدًا بذكر الآخرة ولا تزهد فيه مُقلِّلًا من شأنه..
إن أقوامًا سبقوا بذاك الذكر وكان تفكرهم في الدار الآخرة وحملهم لهمها - سببًا في استخلاص الله لهم وتفضيلهم..
{إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ} [ص:46]..
ذكرى الدار..
دار القرار..
إنها الخالِصة..
والمخلِّصة..
فتأمَّل..
(8)
{إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص من الآية:44]..
هكذا قال ربنا عن أيوب عليه السلام..
وعلى ذلك وجده..
صابِرًا محتسبًا..
ورغم عِظَم البلاء راضيًا مُتعبِّدًا أوّابًا منيبًا..
فلما وجده على هذا الحال وذاك الجهد قال: {نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}..
على ذلك الحال وجده..
تُرى كيف سيجدني ويجدك؟!
(7)لا تستهن أبدًا بذكر الآخرة ولا تزهد فيه مُقلِّلًا من شأنه..إن أقوامًا سبقوا بذاك الذكر وكان تفكرهم في الدار الآخرة وحملهم لهمها - سببًا في استخلاص الله لهم وتفضيلهم..{إِنَّا أَخْلَصْنَاهُم بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ} [ص:46]..ذكرى الدار..دار القرار..إنها الخالِصة..والمخلِّصة..فتأمَّل.. (8){إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ} [ص من الآية:44]..هكذا قال ربنا عن أيوب عليه السلام..وعلى ذلك وجده..صابِرًا محتسبًا..ورغم عِظَم البلاء راضيًا مُتعبِّدًا أوّابًا منيبًا..فلما وجده على هذا الحال وذاك الجهد قال: {نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ}..على ذلك الحال وجده..تُرى كيف سيجدني ويجدك؟!
لقراءة المقال كاملاً من مصدره