قَالَ خَاقَانُ بْنُ الْأَهْتَمِ فِي حَلْقَةِ الْبَتِّيِّ: إِذَا نَصَحْتَ الرَّجُلَ فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْكَ فَتَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ بِغِشِّهِ.. اي اتركه. ص110.
كَانَ يُقَالُ: لَا يَفْهَمُ الْمُلَحَ إِلَّا عُقَلَاءُ الرِّجَالِ.. ص118.
قَالَ لقمانُ لِابْنِهِ: اعْتَزِلِ الشَّرَّ يَعْتَزِلْكَ الشَّرُّ، فَإِنَّ الشَّرَّ لِلشَّرِّ خَلْقٌ.. ص128.
قال إِبْرَاهِيمَ التيمي: إِنْ لَمْ يَكُنْ لَنَا خَيْرٌ فِيمَا نَكْرَهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا خَيْرٌ فِيمَا نُحِبُّ...
قال وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: يَنْزِلُ الْبَلَاءُ فَيُسْتَخْرَجُ بِهِ الدُّعَاءُ. ص142.
قال إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَظْلِمُنِي فَأَرْحَمُهُ..
كَانَ يُقَالُ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُتْحِفَ عَبْدًا قَيَّضَ لَهُ مَنْ يَظْلِمُهُ.. ص144.
قال أبو هُرَيْرَةَ: لَا يَنْبَغِي لِلْقَاضِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَالِمًا فَهِمًا صَارِمًا.. ص145.
عَنْ مُحَارِبٍ، قَالَ: صَحِبْنَا الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَغَلَبَنَا بِثَلَاثٍ: بِطُولِ الصَّمْتِ وَسَخَاءِ النَّفْسِ وَكَثْرَةِ الصَّلَاةِ..
قال الزُّهْرِيِّ: ثَلَاثٌ إِذَا كُنَّ فِي الْقَاضِي فَلَيْسَ بِقَاضٍ إِذَا كَرِهَ اللَّوَائِمَ، وَأَحَبَّ الْمَحْمَدَةَ، وَكَرِهَ الْعَزْلَ.. ص146.
قَالَ سُفْيَانُ: كَانَتِ الْقُضَاةُ لَا تَسْتَغْنِي أَنْ يَجْلِسَ إِلَيْهِمْ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يُقَوِّمُهُمْ إِذَا أَخْطَئُوا.. ص147.
قَالَ رَجُلٌ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: إِنَّ فُلَانًا شَتَمَكَ، قَالَ: أَمَا وَجَدَ الشَّيْطَانُ بَرِيدًا غَيْرَكَ؟
قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: احْتِمَالُ بَعْضِ الذُّلِّ خَيْرٌ مِنَ انْتِصَارٍ يَزِيدُ صَاحِبَهُ قَمَاءَةً.
أي ذلا وصغارا وحقارة. ص151.
قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: بِرُّ الْإِخْوَانِ حِصْنٌ مِنْ مُذَمَّتِهِمْ.
قَالَ بَعْضُ الْقُرَشِيِّينَ: أَقَلُّ النَّاسِ عَقْلًا مَنْ فَرَّطَ فِي اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ؛ لِأَنَّهُمْ حِلْيَةُ الرَّجُلِ وَأَقَلُّ مِنْهُ عَقْلًا مَنْ ظَفِرَ بِإِخْوَانٍ فَضَيَّعَهُمْ.. ص154.
قال ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا قَعَدْتَ أَنْ تَخْلَعَ نَعْلَيْكَ فَتَضَعَهُمَا إِلَى جَنْبِكَ.. ص163.
قال سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: يُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ صَاحِبُ الْعِلْمِ فِي كِفَايَةٍ؛ لِأَنَّ الْآفَاتِ وَالْعُسْرَ إِلَيْهِ أَسْرَعُ، وَإِذَا احْتَاجَ ذُلَّ.. ص166.
قالت حَفْصَةُ: ابْتَغِ الْوَلَدَ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ وَلَا وَلَدَ لَهُ انْقَطَعَ اسْمُهُ.. ص167.
عَنِ الْحَسَنِ: {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبِرِ} [العصر: 3]، قَالَ: الْحَقُّ كِتَابُ اللَّهِ، وَالصَّبْرُ طَاعَةُ اللَّهِ.. ص168.
قِيلَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: إِنَّ سَمُرَةَ يَفْعَلُ وَيَفْعَلُ قَالَ: مَا يَذُبُّ بِهِ عَنِ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ.. ص173.
قيل لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي قَالَ: أَعِزَّ أَمْرَ اللَّهِ حَيْثُ كُنْتَ يُعِزُّكَ اللَّهُ.. ص176.
كَانَ أنس يَقُولُ لِبَنِيهِ: تَبَاذَلُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ فَإِنَّهُ أَوَدُّ لَكُمْ.. ص180.
قَالَ مُطَرِّفٌ: كَانَ النَّاسُ فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ أَفْضَلُهُمُ الْمُسَارِعُ فِي الْخَيْرِ وَإِنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِكُمُ الْمُثَبِّطِينَ.. ص181.
قال أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئَ: الشَّرُّ فِي أَرْبَعٍ: الدَّرَاهِمِ وَالْفَرَاغِ وَالصِّحَّةِ وَالشِّبَعِ..
قال قَتَادَةَ: اسْتِقْبَالُ الشَّمْسِ وَاسْتِدْبَارُهَا دَوَاءٌ.. ص182.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: شَرُّ الذُّنُوبِ مَا لَيْسَ لَهُ كَفَّارَةٌ.. ص197.
قَالَ عُمَرُ: إِذَا أَعْطَيْتُمْ فَأَغْنُوا.. ص198.
عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ:{ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَومَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8] قَالَ: الْأَمْنُ وَالصِّحَّةُ.. ص203.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الشَّعْبِيِّ فَشَتَمَهُ فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ, فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَغَفَرَ اللَّهُ لِي, وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ.. ص224.
كَانَ يُقَالُ: الشَّرِيفُ لَا يَكُونُ خِبًّا وَلَا يَكُونُ جُرْبُزًا..
جربزا: أي لا يكون أحمقا غبيا.. ص232.
قال خَلَفُ بْنُ حَوْشَبٍ: الْعَالِمُ مِصْبَاحٌ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا اقْتُبِسَ مِنْهُ.. ص234.
قِيلَ لِرَجُلٍ: مَا الْعَيْشُ؟ قَالَ: الصِّحَّةُ وَالْأَمْنُ، فَإِنْ كَانَ مَعَ ذَا سَدَاد مِنْ عَيْشٍ فَذَاكَ.. ص241.
قَالَ عُمَرُ: مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيُصْلِحْهُ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضُ لِيَعْمُرْهَا فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَجِيءَ مَنْ لَا يُعْطِي إِلَّا مَنْ أَحَبَّ.. ص253.
قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: لَيْسَ الْعَاقِلُ الَّذِي يَعْرِفُ الْخَيْرَ مِنَ الشَّرِّ وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَعْرِفُ خَيْرَ الشَّرَّيْنِ.. ص264.
قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ: إِنَّ فُلَانًا يَسُبُّكَ، قَالَ: إِنِّي وَأَخِي عَاصِمًا لَا نُسَابُّ النَّاسَ..
قَالَ رَجُلٌ لِلْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ: إِنَّ فُلَانًا يَقَعُ فِيكَ، قَالَ: لَأَغِيظَنَّ مَنْ أَمَرَهُ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، قِيلَ لَهُ: مَنْ أَمَرَهُ؟ قَالَ: الشَّيْطَانُ.. ص276.
قال عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ: إِذَا سَمِعْتَ الْخَبَرَ، فَاعْمَلْ بِهِ وَلَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً.. ص278..
قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَكَّرْتُ فِي الْخَلْقِ فَوَجَدْتُ مَنْ لَمْ يُخْلَقْ أَغْبَطَ عِنْدِي مِمَّنْ خُلِقَ.. ص287.
قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: لَسْتُ بِحَلِيمٍ وَلَكِنِّي أَتَحَالَمُ..
قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: إِنِّي لِأَدَعُ كَثِيرًا مِنَ الْكَلَامِ مَخَافَةَ الْجَوَابِ.. ص288.
قال مجاهد: صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْدُمَهُ، فَكَانَ هَوَ الَّذِي يَخْدُمُنِي..
قال عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ: الشَّرَفُ شَرَفَانِ: شَرَفُ الْعِلْمِ وَشَرَفُ السُّلْطَانِ وَشَرَفُ الْعِلْمِ أَشْرَفُهُمَا..ص317.
قَالَ أَيُّوبُ: إِنِّي أَرَى الثَّنَاءَ يُضَاعَفُ كَمَا تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ.. ص321.
قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: أَصْلِحْ قَلْبَكَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ.. ص324.
قَالَ أَيُّوبُ: مَا أُخْبَرُ بِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِي إِلَّا خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِي سَقَطَ.. ص327.
قال أبو الدرداء: الصِّحَّةُ غِنَى الْجَسَدِ..
مَكْتُوبٌ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ: الْعَافِيَةُ الْمُلْكُ الْخَفِيُّ.. ص330.
في الحكمة: عَجِبْتُ لِلْعَاقِلِ كَيْفَ يَخْلُو عَقْلُهُ مِنْ نَفْعِهِ وَهُوَ يَرَى الْمَنَايَا لِلْأَخِلَّاءِ مُسْلِبَاتٍ.. ص333.
قِيلَ لِرَجُلٍ: مَا لَكَ لَا تُسَافِرُ مَعَ إِخْوَانِكَ؟ قَالَ: أَسْتَبْقِي مَوَدَّتَهُمْ..
قَالَ الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدَةَ الْعَدَوِيُّ: مَنْ سَبَقَنَا إِلَى الْوُدِّ كَيْفَ لَنَا أَنْ نَلْحَقَ بِهِ؟ وَمَنِ ابْتَدَأَنَا بِالْمَعْرُوفِ فَقَدِ اسْتَرَقَّنَا.. ص337.
قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: الْعَاقِلُ لَا يُحَدِّثُ مَنْ يَخَافُ تَكْذِيبَهُ وَلَا يَعِدُ مَا لَا يَجِدُ إِنْجَازَهِ وَلَا يَضْمَنُ مَا يَخَافُ الْعَجْزَ عَنْهُ.. ص338.
قَالَ خَاقَانُ بْنُ الْأَهْتَمِ فِي حَلْقَةِ الْبَتِّيِّ: إِذَا نَصَحْتَ الرَّجُلَ فَلَمْ يَقْبَلْ مِنْكَ فَتَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ بِغِشِّهِ.. اي اتركه. ص110. كَانَ يُقَالُ: لَا يَفْهَمُ الْمُلَحَ إِلَّا عُقَلَاءُ الرِّجَالِ.. ص118. قَالَ لقمانُ لِابْنِهِ: اعْتَزِلِ الشَّرَّ يَعْتَزِلْكَ الشَّرُّ، فَإِنَّ الشَّرَّ لِلشَّرِّ خَلْقٌ.. ص128. قال إِبْرَاهِيمَ التيمي: إِنْ لَمْ يَكُنْ لَنَا خَيْرٌ فِيمَا نَكْرَهُ لَمْ يَكُنْ لَنَا خَيْرٌ فِيمَا نُحِبُّ...قال وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: يَنْزِلُ الْبَلَاءُ فَيُسْتَخْرَجُ بِهِ الدُّعَاءُ. ص142. قال إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَظْلِمُنِي فَأَرْحَمُهُ..كَانَ يُقَالُ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُتْحِفَ عَبْدًا قَيَّضَ لَهُ مَنْ يَظْلِمُهُ.. ص144. قال أبو هُرَيْرَةَ: لَا يَنْبَغِي لِلْقَاضِي إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَالِمًا فَهِمًا صَارِمًا.. ص145. عَنْ مُحَارِبٍ، قَالَ: صَحِبْنَا الْقَاسِمَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَغَلَبَنَا بِثَلَاثٍ: بِطُولِ الصَّمْتِ وَسَخَاءِ النَّفْسِ وَكَثْرَةِ الصَّلَاةِ..قال الزُّهْرِيِّ: ثَلَاثٌ إِذَا كُنَّ فِي الْقَاضِي فَلَيْسَ بِقَاضٍ إِذَا كَرِهَ اللَّوَائِمَ، وَأَحَبَّ الْمَحْمَدَةَ، وَكَرِهَ الْعَزْلَ.. ص146. قَالَ سُفْيَانُ: كَانَتِ الْقُضَاةُ لَا تَسْتَغْنِي أَنْ يَجْلِسَ إِلَيْهِمْ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يُقَوِّمُهُمْ إِذَا أَخْطَئُوا.. ص147. قَالَ رَجُلٌ لِوَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ: إِنَّ فُلَانًا شَتَمَكَ، قَالَ: أَمَا وَجَدَ الشَّيْطَانُ بَرِيدًا غَيْرَكَ؟قَالَ وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ: احْتِمَالُ بَعْضِ الذُّلِّ خَيْرٌ مِنَ انْتِصَارٍ يَزِيدُ صَاحِبَهُ قَمَاءَةً.أي ذلا وصغارا وحقارة. ص151. قَالَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ: بِرُّ الْإِخْوَانِ حِصْنٌ مِنْ مُذَمَّتِهِمْ.قَالَ بَعْضُ الْقُرَشِيِّينَ: أَقَلُّ النَّاسِ عَقْلًا مَنْ فَرَّطَ فِي اكْتِسَابِ الْإِخْوَانِ؛ لِأَنَّهُمْ حِلْيَةُ الرَّجُلِ وَأَقَلُّ مِنْهُ عَقْلًا مَنْ ظَفِرَ بِإِخْوَانٍ فَضَيَّعَهُمْ.. ص154. قال ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا قَعَدْتَ أَنْ تَخْلَعَ نَعْلَيْكَ فَتَضَعَهُمَا إِلَى جَنْبِكَ.. ص163. قال سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ: يُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ صَاحِبُ الْعِلْمِ فِي كِفَايَةٍ؛ لِأَنَّ الْآفَاتِ وَالْعُسْرَ إِلَيْهِ أَسْرَعُ، وَإِذَا احْتَاجَ ذُلَّ.. ص166. قالت حَفْصَةُ: ابْتَغِ الْوَلَدَ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ وَلَا وَلَدَ لَهُ انْقَطَعَ اسْمُهُ.. ص167. عَنِ الْحَسَنِ: {وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبِرِ} [العصر: 3]، قَالَ: الْحَقُّ كِتَابُ اللَّهِ، وَالصَّبْرُ طَاعَةُ اللَّهِ.. ص168. قِيلَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: إِنَّ سَمُرَةَ يَفْعَلُ وَيَفْعَلُ قَالَ: مَا يَذُبُّ بِهِ عَنِ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ.. ص173. قيل لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنِّي أُرِيدُ سَفَرًا فَزَوِّدْنِي قَالَ: أَعِزَّ أَمْرَ اللَّهِ حَيْثُ كُنْتَ يُعِزُّكَ اللَّهُ.. ص176. كَانَ أنس يَقُولُ لِبَنِيهِ: تَبَاذَلُوا فِيمَا بَيْنَكُمْ فَإِنَّهُ أَوَدُّ لَكُمْ.. ص180. قَالَ مُطَرِّفٌ: كَانَ النَّاسُ فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ أَفْضَلُهُمُ الْمُسَارِعُ فِي الْخَيْرِ وَإِنَّ أَفْضَلَ أَهْلِ زَمَانِكُمُ الْمُثَبِّطِينَ.. ص181. قال أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئَ: الشَّرُّ فِي أَرْبَعٍ: الدَّرَاهِمِ وَالْفَرَاغِ وَالصِّحَّةِ وَالشِّبَعِ..قال قَتَادَةَ: اسْتِقْبَالُ الشَّمْسِ وَاسْتِدْبَارُهَا دَوَاءٌ.. ص182. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: شَرُّ الذُّنُوبِ مَا لَيْسَ لَهُ كَفَّارَةٌ.. ص197. قَالَ عُمَرُ: إِذَا أَعْطَيْتُمْ فَأَغْنُوا.. ص198. عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، فِي قَوْلِهِ:{ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَومَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ} [التكاثر: 8] قَالَ: الْأَمْنُ وَالصِّحَّةُ.. ص203. جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الشَّعْبِيِّ فَشَتَمَهُ فِي مَلَأٍ مِنَ النَّاسِ, فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: إِنْ كُنْتَ صَادِقًا فَغَفَرَ اللَّهُ لِي, وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَغَفَرَ اللَّهُ لَكَ.. ص224. كَانَ يُقَالُ: الشَّرِيفُ لَا يَكُونُ خِبًّا وَلَا يَكُونُ جُرْبُزًا..جربزا: أي لا يكون أحمقا غبيا.. ص232. قال خَلَفُ بْنُ حَوْشَبٍ: الْعَالِمُ مِصْبَاحٌ، فَمَنْ أَرَادَ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا اقْتُبِسَ مِنْهُ.. ص234. قِيلَ لِرَجُلٍ: مَا الْعَيْشُ؟ قَالَ: الصِّحَّةُ وَالْأَمْنُ، فَإِنْ كَانَ مَعَ ذَا سَدَاد مِنْ عَيْشٍ فَذَاكَ.. ص241. قَالَ عُمَرُ: مَنْ كَانَ لَهُ مَالٌ فَلْيُصْلِحْهُ وَمَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضُ لِيَعْمُرْهَا فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَجِيءَ مَنْ لَا يُعْطِي إِلَّا مَنْ أَحَبَّ.. ص253. قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ: لَيْسَ الْعَاقِلُ الَّذِي يَعْرِفُ الْخَيْرَ مِنَ الشَّرِّ وَلَكِنَّهُ الَّذِي يَعْرِفُ خَيْرَ الشَّرَّيْنِ.. ص264. قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ: إِنَّ فُلَانًا يَسُبُّكَ، قَالَ: إِنِّي وَأَخِي عَاصِمًا لَا نُسَابُّ النَّاسَ..قَالَ رَجُلٌ لِلْفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ: إِنَّ فُلَانًا يَقَعُ فِيكَ، قَالَ: لَأَغِيظَنَّ مَنْ أَمَرَهُ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، قِيلَ لَهُ: مَنْ أَمَرَهُ؟ قَالَ: الشَّيْطَانُ.. ص276. قال عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ: إِذَا سَمِعْتَ الْخَبَرَ، فَاعْمَلْ بِهِ وَلَوْ مَرَّةً وَاحِدَةً.. ص278.. قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فَكَّرْتُ فِي الْخَلْقِ فَوَجَدْتُ مَنْ لَمْ يُخْلَقْ أَغْبَطَ عِنْدِي مِمَّنْ خُلِقَ.. ص287. قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: لَسْتُ بِحَلِيمٍ وَلَكِنِّي أَتَحَالَمُ..قَالَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ: إِنِّي لِأَدَعُ كَثِيرًا مِنَ الْكَلَامِ مَخَافَةَ الْجَوَابِ.. ص288. قال مجاهد: صَحِبْتُ ابْنَ عُمَرَ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أَخْدُمَهُ، فَكَانَ هَوَ الَّذِي يَخْدُمُنِي..قال عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ: الشَّرَفُ شَرَفَانِ: شَرَفُ الْعِلْمِ وَشَرَفُ السُّلْطَانِ وَشَرَفُ الْعِلْمِ أَشْرَفُهُمَا..ص317. قَالَ أَيُّوبُ: إِنِّي أَرَى الثَّنَاءَ يُضَاعَفُ كَمَا تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ.. ص321. قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: أَصْلِحْ قَلْبَكَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ.. ص324. قَالَ أَيُّوبُ: مَا أُخْبَرُ بِمَوْتِ أَحَدٍ مِنْ إِخْوَانِي إِلَّا خُيِّلَ إِلَيَّ أَنَّ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِي سَقَطَ.. ص327. قال أبو الدرداء: الصِّحَّةُ غِنَى الْجَسَدِ..مَكْتُوبٌ فِي حِكْمَةِ آلِ دَاوُدَ: الْعَافِيَةُ الْمُلْكُ الْخَفِيُّ.. ص330. في الحكمة: عَجِبْتُ لِلْعَاقِلِ كَيْفَ يَخْلُو عَقْلُهُ مِنْ نَفْعِهِ وَهُوَ يَرَى الْمَنَايَا لِلْأَخِلَّاءِ مُسْلِبَاتٍ.. ص333. قِيلَ لِرَجُلٍ: مَا لَكَ لَا تُسَافِرُ مَعَ إِخْوَانِكَ؟ قَالَ: أَسْتَبْقِي مَوَدَّتَهُمْ..قَالَ الْحُصَيْنُ بْنُ عَبْدَةَ الْعَدَوِيُّ: مَنْ سَبَقَنَا إِلَى الْوُدِّ كَيْفَ لَنَا أَنْ نَلْحَقَ بِهِ؟ وَمَنِ ابْتَدَأَنَا بِالْمَعْرُوفِ فَقَدِ اسْتَرَقَّنَا.. ص337. قَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: الْعَاقِلُ لَا يُحَدِّثُ مَنْ يَخَافُ تَكْذِيبَهُ وَلَا يَعِدُ مَا لَا يَجِدُ إِنْجَازَهِ وَلَا يَضْمَنُ مَا يَخَافُ الْعَجْزَ عَنْهُ.. ص338.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره