ما كنت تعتبره أحيانا قسوة من أبيك
ما كان يغيظك من منع أو تأخر في إجابة بعض مطالبك
ما كان يسخطك ويغضبك مما كنت تسميه تعنتا أو تظنه رجعية
كل ذلك لم تدرك حقيقته إلا بعد أن رأيت أثره على واقعك
وستدركه أكثر حين تصير مكانه
حين تصير أبا ويصير لولدك ذات رأيك القديم في اختيارات أبيك
لكنه هذه المرة رأيه فيك
حينئذ ستدرك قسوة تلك المشاعر التي تحملها والدك عن طيب خاطر حين لاحظ ضيقك وسوء ظنك
ستفهم أن أباك ما قسى ولا منع ولا عاتب أو لام أو حتى عاقب إلا لأنه يحبك
ولأنه يريدك أفضل وأقوى كما تريد أنت الآن من ولدك
ستفهم أن الأب لو استطاع أن يمسك بتلابيب الدنيا بكل ملذاتها ومتاعها فيهديها عاجلة لولده لما تأخر لكن هذا اجتهاده وما ارتآه لتنشأة ولده
وتربيته
لكن الإنسان خُلق عجولا
وكان ظلوما جهولا
الإنسان خُلق عجولاً
جاري تجهيز الصوت…
ما كنت تعتبره أحيانا قسوة من أبيكما كان يغيظك من منع أو تأخر في إجابة بعض مطالبكما كان يسخطك ويغضبك مما كنت تسميه تعنتا أو تظنه رجعيةكل ذلك لم تدرك حقيقته إلا بعد أن رأيت أثره على واقعكوستدركه أكثر حين تصير مكانهحين تصير أبا ويصير لولدك ذات رأيك القديم في اختيارات أبيكلكنه هذه المرة رأيه فيكحينئذ ستدرك قسوة تلك المشاعر التي تحملها والدك عن طيب خاطر حين لاحظ ضيقك وسوء ظنكستفهم أن أباك ما قسى ولا منع ولا عاتب أو لام أو حتى عاقب إلا لأنه يحبكولأنه يريدك أفضل وأقوى كما تريد أنت الآن من ولدكستفهم أن الأب لو استطاع أن يمسك بتلابيب الدنيا بكل ملذاتها ومتاعها فيهديها عاجلة لولده لما تأخر لكن هذا اجتهاده وما ارتآه لتنشأة ولده وتربيتهلكن الإنسان خُلق عجولاوكان ظلوما جهولا
لقراءة المقال كاملاً من مصدره