قال ابن القيم رحمه الله:

"فأصلُ خراب الدين والدنيا إنما هو من التأويل، الذي لم يُرده اللهُ ورسولهُ بكلامه، ولا دَلَّ عليه أنه مُراده" (انظر: إعلام المُوقِّعين).

قلتُ:
والتأويل ها هنا: هو المذموم الفاسد، والذي يصبُّ في مخالفة النصوص، وتوظيفها على غير الوجه الذي أراده الله ورسولُه، فتقع الطوامُّ، وتحصل الأثافي، وتحلّ المِحن! ويظنّ صاحبُه أنه يُحسن صنعًا وهو من الأخسرين أعمالًا!
‏