1- الاهتمام بتهذيب النفس. 2- التَّأمُّل في العواقب الوخيمة التي تنتج عن الطَّمع. 3- التَّأمُّل في نعم الله الكثيرة والمختلفة، وشكره عليها. 4- التَّحلِّي بالورع عند الميل إلى الطَّمع. 5- التَّسليم لقضاء الله وقدره. 6- الطَّمع في الجنة وما عند الله من نعيم في الدار الآخرة. 7- اللجوء إلى الله، والاستعانة به، في الابتعاد عن الطَّمع. 8- مجاهدة النفس، وتعويدها على القناعة، والتعفف. 9- مطالعة سير السلف، وأحوال الصالحين. 10- العلم بأنَّ الإنسان لن يأخذ من رزقه أكثر مما كُتِب له مهما حرص. 11- أنْ يعلم بأنَّ الدنيا دنيئة وحقيرة. 12- معرفة أن القناعة طمأنينة للقلب وراحة للنفس. 13- نشر العلم بين أفراد المجتمع، والقضاء على الجهل. 14- النظر إلى من هو أدنى في أمور الدنيا؛ كالفقراء، والمبتلين، والمرضى. 15- اليقين بأن الإنسان لن يموت حتى يستكمل رزقه. 16- تذكر الموت والدار الآخرة. 17- مجالسة ومصاحبة القَنوع. 18- إخراج الزَّكاة، والصَّدقة، والإنفاق في وجوه الخير. وصية في التحذير من الطَّمع: - قال سعد بن أبي وقاص لابنه: (يا بني إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة فإنه من لم يكن له قناعة لم يغنه مال) . - عن سعيد بن عمارة أنه قال لابنه: (أظهر اليأس فإنه غنى، وإياك والطمع فإنه فقر حاضر)
الوسائل المعينة على ترك الطَّمع:1- الاهتمام بتهذيب النفس.2- التَّأمُّل في العواقب الوخيمة التي تنتج عن الطَّمع.3- التَّأمُّل في نعم الله الكثيرة والمختلفة، وشكره عليها.4- التَّحلِّي بالورع عند الميل إلى الطَّمع.5- التَّسليم لقضاء الله وقدره.6- الطَّمع في الجنة وما عند الله من نعيم في الدار الآخرة.7- اللجوء إلى الله، والاستعانة به، في الابتعاد عن الطَّمع.8- مجاهدة النفس، وتعويدها على القناعة، والتعفف.9- مطالعة سير السلف، وأحوال الصالحين.10- العلم بأنَّ الإنسان لن يأخذ من رزقه أكثر مما كُتِب له مهما حرص.11- أنْ يعلم بأنَّ الدنيا دنيئة وحقيرة.12- معرفة أن القناعة طمأنينة للقلب وراحة للنفس.13- نشر العلم بين أفراد المجتمع، والقضاء على الجهل.14- النظر إلى من هو أدنى في أمور الدنيا؛ كالفقراء، والمبتلين، والمرضى.15- اليقين بأن الإنسان لن يموت حتى يستكمل رزقه.16- تذكر الموت والدار الآخرة.17- مجالسة ومصاحبة القَنوع.18- إخراج الزَّكاة، والصَّدقة، والإنفاق في وجوه الخير.وصية في التحذير من الطَّمع: - قال سعد بن أبي وقاص لابنه: (يا بني إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة فإنه من لم يكن له قناعة لم يغنه مال) .- عن سعيد بن عمارة أنه قال لابنه: (أظهر اليأس فإنه غنى، وإياك والطمع فإنه فقر حاضر)
لقراءة المقال كاملاً من مصدره