- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله، ثم أساء رجل الظن برجل لم تظهر منه خزية فقد ظلم) . - وعنه أيضًا: (ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن) . - وقال ابن عباس: (إنَّ الله قد حرم على المؤمن من المؤمن دمه وماله وعرضه، وأن يظنَّ به ظنَّ السوء) . - وقال ابن مسعود: (الأمانة خير من الخاتم، والخاتم خير من ظنِّ السوء) . - وقال سلمان الفارسي: (إني لأعد غراف قدري مخافة الظن) . - وقال ابن عطية: (كان أبو العالية يختم على بقية طعامه؛ مخافة سوء الظن بخادمه) . - وقال القاضي عياض: (ظن السوء بالأنبياء كفر) . - وقال الغزالي: (سوء الظن غيبة بالقلب) . - وقال الخطابي: (الظن منشأ أكثر الكذب) . - وقال إسماعيل بن أمية: (ثلاث لا يعجزن ابن آدم: الطيرة وسوء الظن والحسد. قال: فينجيك من الطيرة ألا تعمل بها، وينجيك من سوء الظن ألا تتكلم به، وينجيك من الحسد ألا تبغي أخاك سوءًا) . - وقال الحارث المحاسبي: (احم القلب عن سوء الظن بحسن التأويل)
أقوال السلف والعلماء في سوء الظن:- قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله، ثم أساء رجل الظن برجل لم تظهر منه خزية فقد ظلم) . - وعنه أيضًا: (ليس من العدل القضاء على الثقة بالظن) .- وقال ابن عباس: (إنَّ الله قد حرم على المؤمن من المؤمن دمه وماله وعرضه، وأن يظنَّ به ظنَّ السوء) .- وقال ابن مسعود: (الأمانة خير من الخاتم، والخاتم خير من ظنِّ السوء) .- وقال سلمان الفارسي: (إني لأعد غراف قدري مخافة الظن) .- وقال ابن عطية: (كان أبو العالية يختم على بقية طعامه؛ مخافة سوء الظن بخادمه) .- وقال القاضي عياض: (ظن السوء بالأنبياء كفر) .- وقال الغزالي: (سوء الظن غيبة بالقلب) .- وقال الخطابي: (الظن منشأ أكثر الكذب) .- وقال إسماعيل بن أمية: (ثلاث لا يعجزن ابن آدم: الطيرة وسوء الظن والحسد. قال: فينجيك من الطيرة ألا تعمل بها، وينجيك من سوء الظن ألا تتكلم به، وينجيك من الحسد ألا تبغي أخاك سوءًا) .- وقال الحارث المحاسبي: (احم القلب عن سوء الظن بحسن التأويل)
لقراءة المقال كاملاً من مصدره