إعلان العدو الأمريكي ولاية العدو الصهيوني على القدس رسمياً ما هو إلا إعلان استهانة تامة بكل مسلم و تحدي صريح لكافة المسلمين بأنهم ليس لهم وزن و لا قيمة حقيقية في نظر أعدائهم .
هذه هي الصورة الأخيرة من واقع مرير .
بينما الصورة الحقيقية التي ينبغي أن يكون الأمر عليها هي أن المسجد الأقصى هو الإرث الطبيعي لحملة رسالة إبراهيم عليه السلام و أتباع عقيدة يعقوب و يوسف و يوشع بن نون و موسى و داود و سليمان و عيسى و محمد صلى الله عليهم أجمعين .
القدس والمسجد الأقصى هي إرث أحفاد عمر بن الخطاب و أبي عبيدة بن الجراح و الناصر صلاح الدين .
و كم تعرض أصحاب الإرث الممتد لأوقات ضعف ووهن ثم ما لبثوا أن قاموا من رقادهم و استعادوا مسجدهم و كرامتهم .
بعدما دخل اليهود التيه ها هي ثلة مؤمنة مع يوشع بن نون تقاتل في سبيل الله و يؤخر الله لهم الشمس حتى يتحقق النصر.
و ها هي ثلة أخرى من جند طالوت تنتصر على جالوت و يمكن الله لهم و يتولى داود الحكم و النبوة و يرثه العبد الصالح سليمان ويحكم بما شرع الله وينشر الحق و العدل في الأرض المباركة .
وهاهم جند محمد صلى الله عليه و سلم يطهرون الأرض و ينظفون المسجد من جديد و يستلم عمر بن الخطاب مفاتيح بيت المقدس بثيابه المرقعه و تواضعه المعهود و يصلي الفجر في محراب داود .
و هاهو صلاح الدين يستعيد القدس و يرتفع المنبر من جديد .
ترى متى يخرج لنا جيل جديد يضمد الجراح و يصدح في جنبات الأقصى {فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد لله رب العالمين }
ننتظر ميلاد جيل جديد يخلف جيل الهوان و يرفع راية الحق .
هذا الجيل ينبغي أن يتربى على :
- الإيمان و العمل الصالح
- نصرة دين الله
- التوكل على الله ثم الأخذ بأسباب القوة
- الثبات في المواقف و المداومة على ذكر الله
- ترك العجب بالنفس و العدد و العتاد و التواضع لله
- ترك أسباب المشاحنات و التفرق و الشقاق
و الله المستعان
أبو الهيثم
إعلان العدو الأمريكي ولاية العدو الصهيوني على القدس رسمياً ما هو إلا إعلان استهانة تامة بكل مسلم و تحدي صريح لكافة المسلمين بأنهم ليس لهم وزن و لا قيمة حقيقية في نظر أعدائهم .هذه هي الصورة الأخيرة من واقع مرير .بينما الصورة الحقيقية التي ينبغي أن يكون الأمر عليها هي أن المسجد الأقصى هو الإرث الطبيعي لحملة رسالة إبراهيم عليه السلام و أتباع عقيدة يعقوب و يوسف و يوشع بن نون و موسى و داود و سليمان و عيسى و محمد صلى الله عليهم أجمعين .القدس والمسجد الأقصى هي إرث أحفاد عمر بن الخطاب و أبي عبيدة بن الجراح و الناصر صلاح الدين .و كم تعرض أصحاب الإرث الممتد لأوقات ضعف ووهن ثم ما لبثوا أن قاموا من رقادهم و استعادوا مسجدهم و كرامتهم .بعدما دخل اليهود التيه ها هي ثلة مؤمنة مع يوشع بن نون تقاتل في سبيل الله و يؤخر الله لهم الشمس حتى يتحقق النصر.و ها هي ثلة أخرى من جند طالوت تنتصر على جالوت و يمكن الله لهم و يتولى داود الحكم و النبوة و يرثه العبد الصالح سليمان ويحكم بما شرع الله وينشر الحق و العدل في الأرض المباركة .وهاهم جند محمد صلى الله عليه و سلم يطهرون الأرض و ينظفون المسجد من جديد و يستلم عمر بن الخطاب مفاتيح بيت المقدس بثيابه المرقعه و تواضعه المعهود و يصلي الفجر في محراب داود .و هاهو صلاح الدين يستعيد القدس و يرتفع المنبر من جديد .ترى متى يخرج لنا جيل جديد يضمد الجراح و يصدح في جنبات الأقصى {فقطع دابر القوم الذين ظلموا و الحمد لله رب العالمين } ننتظر ميلاد جيل جديد يخلف جيل الهوان و يرفع راية الحق .هذا الجيل ينبغي أن يتربى على :الإيمان و العمل الصالحنصرة دين اللهالتوكل على الله ثم الأخذ بأسباب القوةالثبات في المواقف و المداومة على ذكر اللهترك العجب بالنفس و العدد و العتاد و التواضع للهترك أسباب المشاحنات و التفرق و الشقاق و الله المستعانأبو الهيثم
لقراءة المقال كاملاً من مصدره