في وقت فتحت فيه أبواب الفتن على مصراعيها
و قلبك ضعيف
و الموج شديد عات
فتحت على المسلم أبواب جهنم ودخلت عليه حتى مخدعه
هنا ..إياك أن تغفل.
إياك أن تستكين
كن منتبهاً
خالف هوى نفسك وترفع عن المعاصي و ابتعد عن الآثام.
قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا} [الشمس:9]، ويقول: {جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى } [طه:76].
ويُقصَد بالتزكية هنا مخالفةُ أهواء النفس والترفُّع بها عن المعاصي والآثام.
قال ابن كثير رحمه الله في تفسيرها: "وقوله: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا . وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} يحتمل أن يكون المعنى: قد أفلح من زكى نفسه، أي: بطاعة الله -كما قال قتادة- وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل. ويروى نحوه عن مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير. وكقوله: {قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ . وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ} [الأعلى: 14-15].
{وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} أي: دسسها، أي: أخملها ووضع منها بخذلانه إياها عن الهدى، حتى ركب المعاصي وترك طاعة الله عز وجل" أهـ من تفسير ابن كثير.
في وقت فتحت فيه أبواب الفتن على مصراعيهاو قلبك ضعيفو الموج شديد عاتفتحت على المسلم أبواب جهنم ودخلت عليه حتى مخدعه هنا ..إياك أن تغفل.إياك أن تستكين كن منتبهاً خالف هوى نفسك وترفع عن المعاصي و ابتعد عن الآثام.قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا} [الشمس:9]، ويقول: {جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى } [طه:76]. ويُقصَد بالتزكية هنا مخالفةُ أهواء النفس والترفُّع بها عن المعاصي والآثام.قال ابن كثير رحمه الله في تفسيرها: "وقوله: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا . وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} يحتمل أن يكون المعنى: قد أفلح من زكى نفسه، أي: بطاعة الله -كما قال قتادة- وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل. ويروى نحوه عن مجاهد، وعكرمة، وسعيد بن جبير. وكقوله: {قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّىٰ . وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّىٰ} [الأعلى: 14-15]. {وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا} أي: دسسها، أي: أخملها ووضع منها بخذلانه إياها عن الهدى، حتى ركب المعاصي وترك طاعة الله عز وجل" أهـ من تفسير ابن كثير.
لقراءة المقال كاملاً من مصدره