ومن تمام انتفاعك بالكلام ألا تربط بين المكتوب وكاتبه!
كم ممن يسطر حروفًا ترقص فرحًا، تستل الضحكة من قلبك، وهو -لو تعلم- سطرها بمداد من دموع أساه..!
كم ممن ينظم معاني الحب في حروف تحسها نابضة بالدفء، وهو -لو تدري- يبحث عن هذا الحب في شقوق كهف الحرمان..!
كم ممن يبدع معان تراها متوضئة بأنفاس التقى في خلوات السمو، وهو -لو تراه- كتبها برأس منكسة على سجادة التوبة والندم..
كثيرًا نكتب ما نرجو أن نكونه، لا ما نحن عليه..
وليس واقعنا السيء بمجبرنا على تلويث تصوراتنا..
يبقى الجمال -وإن ندر- أصلاً، ويبقى القبح -وإن كثر- استثناءً!
ألا تربط بين المكتوب وكاتبه
جاري تجهيز الصوت…
ومن تمام انتفاعك بالكلام ألا تربط بين المكتوب وكاتبه!كم ممن يسطر حروفًا ترقص فرحًا، تستل الضحكة من قلبك، وهو -لو تعلم- سطرها بمداد من دموع أساه..!كم ممن ينظم معاني الحب في حروف تحسها نابضة بالدفء، وهو -لو تدري- يبحث عن هذا الحب في شقوق كهف الحرمان..!كم ممن يبدع معان تراها متوضئة بأنفاس التقى في خلوات السمو، وهو -لو تراه- كتبها برأس منكسة على سجادة التوبة والندم..كثيرًا نكتب ما نرجو أن نكونه، لا ما نحن عليه..وليس واقعنا السيء بمجبرنا على تلويث تصوراتنا..يبقى الجمال -وإن ندر- أصلاً، ويبقى القبح -وإن كثر- استثناءً!
لقراءة المقال كاملاً من مصدره