المحنة:

أصبح الأقصى تلك الفترة قبلةً للعلم، وحضناً للمتعلمين، ووطناً لأولئك الذين عاشوا يحلمون بالرباط في ساحاته وإعماره.

وانطلقنا بمشروعٍ حيّ جديد "ابدأ حياتك من الأقصى" لنشجع فيه الشباب على عقد قرآنهم في هذه البقعة المباركة. كانت حلقات العلم تتوقف قرابة النصف ساعة لحضور عقد القرآن والمباركة للخاطبين، وإهدائهما مصحفاً كدستور لحياتهما الجديدة.

ضاج الاحتلال بهذا الاقبال غير المعهود، ونظروا في المشاريع فوجدوني قائمةً على بعضها، وأدير البعض الآخر، وجدوني أنقل نبوءة جدتي لكل الحاضرات، وأعطر بروحها الأجواء، أريد من كل واحدة منهنّ أن تكون كما أرادت جدتي لي أن أكون، وأكون أماً روحيةً لهنّ كما كانت جدتي لي