السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
من حوالي عام ونصف تقريباً، قمت بإجراء تحاليل فيروسات الكبد؛ فوجدت أنها مضادات فيروس C positive، فقمت بعمل تحليل Pcr ( dna - rna )؛ فتبين أنه -والحمد لله- Negative. وبعد مرور عام ونصف، قمت بإجراء نفس التحاليل؛ فتبين أيضاً -والحمد لله- أنها Negative ( pcr).
مع العلم أنه يوجد مشاكل بسيطة بالمعدة، وبعمل أشعة موجاتٍ صوتيةٍ للبطن؛ كانت النتيجة(Chronic parenchymatous liver disease of periportal hepatic thickening)، فأود أن أعرف: هل فيروس(C)موجودٌ، أم لا؟ وهل حالة الكبد -كما ظهرت بالأشعة- خطيرة؟ وما العلاج؟
أفيدونا، أثابكم الله!.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ تامر حفظه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
الأجسام المضادة لفيروس الكبد تساعد على معرفة مدى الحاجة إلى إجراء فحوصات إضافية للفيروس.
والفحص الأهم وهو البي سي آر، فإذا كان موجباً فيعني وجود الفيروس في الجسم، بعد ذلك لابد من معرفة مدى تأثيره على الكبد بإجراء فحوصات مخبرية للدم؛ لمعرفة وظيفة الكبد والتجلط والبروتينات وغيرها، مع الموجات الصوتية، وبعد ذلك يقوم الطبيب بأخذ عينة من الكبد لمعرفة مدى تأثير الفيروس على الكبد، ومن ثم يبدأ العلاج.
أما إذا كان البي سي آر سالباً فلابد من إعادة الفحص للتأكد، وكذلك إجراء فحوصات أخرى؛ لمعرفة سبب التغير في الكبد التي ظهرت في الموجات الصوتية، وقد يحتاج الأمر إلى أخذ خزعة من الكبد أيضاً لمعرفة السبب.
وبالله التوفيق.