السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
فإذا كانت الحصوات لا تؤدي إلى انسداد الكلى (وذلك يظهر في الموجات الصوتية على البطن) وكانت لا تؤدي كذلك إلى التهاب في المسالك البولية (أي وجود صديد في تحليل البول) فإنه يمكن متابعة الحصوات كل ثلاثة أشهر بالموجات الصوتية على البطن وتحليل البول، فوجود انسداد للكلى أو صديد في البول قد يؤدي إلى ضمور الكلى.
يمكن التخلص من الحصوات عن طريق المنظار أو التفتيت بالموجات التصادمية, وهذه الطرق عادة لا تؤدي إلى مشاكل بعدها.
قد يكون سبب ترسب الأملاح في الكلى هو زيادة تناول الأطعمة التي تحوي الأملاح أو قلة شرب الماء، أو أن الكلية ترسب الأملاح لعيب فيها؛ ولذلك يجب مراعاة أنواع الطعام المتناولة، وزيادة كمية الماء المتناولة حتى يصبح لون البول مثل الماء.
إن أملاح الأوكسالات تكثر في المانجو والطماطم, أما أملاح اليورات فتكثر في البروتينات الحيوانية والنباتية؛ ولذلك ينصح بالاعتدال أو التقليل من هذه الأطعمة، كما ينصح بكثرة تناول الماء الذي يؤدي إلى إذابة الأملاح، ويمكن تناول فوار يورى سلفين لأملاح اليورات، وفوار إبيماج لأملاح الأوكسالات، وإذا زادت أملاح اليورات وحمض اليوريك في الدم فيمكن تناول أقراص زيلوريك، وتكون الوقاية في المستقبل عن طريق شرب كمية من الماء تتناسب مع كمية العرق، ويكون دليلك في الشرب هو لون البول, بحيث تحرص على جعل اللون فاتحاً مثل الماء.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)