أهلا بك -أيتها الأخت الفاضلة- في موقعك إسلام ويب، ونسأل الله أن يبارك فيك وأن يحفظك من كل سوء.
الأخت الفاضلة: الموافقة على هذه أو تلك تخضع لمعايير ينبغي مراعاتها ومنها:
1- مدى تدينها أو إقبالها على التدين.
2- مدى الملائمة الطبيعية بين الزوجين، فأتصور أن امرأة تكبر شابا بثلاثة أعوام يحتاج إلى روية في اتخاذ القرار.
إذا كانت الأخت متدينة ومتوافقة مع الأخ فعليه أن يجلس مع والدته لمعرفة الأسباب، والاستماع دون تعليق منه، حتى تسترسل الأم في حديثها وتنهيه، ثم عليه أن يطرح الأسئلة على نفسه بموضوعية وبعيدة عن العواطف، فإن أمكن إقناع الأم بها بطمئنتها أو بالإجابة على أسئلتها فحي هلا، وإن لم يستطع فعليه أن يدخل بعض أهل الإصلاح، وأنصحه بألا يقدم على أمر إلا بعد رضا والدته.
علي أخيك أن يستخير الله عز وجل، وأن يستشير أهل الصلاح، فالزواج مسؤولية وتحتاج إلي روية.
عليك أيتها الفاضلة دور فإن شعرت أن الأخت لا تناسبه -وخاصة كما ذكرت في موضوع الانفتاح والذي لا أعرف ما حدوده- فعليك أن تنصحيه, وإذا شعرت بعكس ذلك من تدين أو إقبال على التدين مع مراعاة فرق السن فعليك أن تجتهدي ساعتها مع والدته للخير.
أسأل الله أن يبارك فيكم وأن يحفظكم من كل مكروه.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)