فبما أن الفحص الطبي قد تم من قبل طبيبين، وأجمعا على أن ما عندك هو شامات، والشامات مرض سليم لا يحتاج تداخل دوائي ولا جراحي، خاصة إن كان في موضع بعيد عن الرضوض، علما أن هناك بعض الشامات التي يجب استئصالها عند الشك بتحولها من السلامة إلى الخبث.
لكن وبما أنك منزعج من هذه الشامات فيمكن استئصالها حاليا دون عجلة في عيادة جراح الأمراض الجلدية، أو جراح التجميل، وهي عملية سهلة ويسيرة، ولا تؤثر على الإخصاب لا سلبا ولا إيجابا، وذلك لأن الاستئصال يكون للجلد والوحمة التي فيه، وليس للخصية المولدة للنطاف التي يغطيها ذلك الجلد .
ننصح بمناقشة هذا الأمر مع الجراح الذي سيجري العملية، فهو الضامن لعمله، ولسنا نحن، وسيوضح ما سيقوم به، ووقت العملية، وعليك أن تفعله قبلها وبعدها، مع جميع التعليمات.
قد يكون هناك أكثر من طريقة للاستئصال، ولكن نترك ذلك للجراح الذي سيقوم بإجراء العملية، وإن كان الخيار بين الجراحة والليزر فنفضل الجراحة، وإرسال المادة المستأصلة إلى المختبر للفحص النسجي المجهري، فالجراحة هنا تقوم مقام التشخيص والعلاج في آن واحد.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)