عوضك الله عز وجل بكل خير، وجعل صبرك واحتسابك في ميزان حسناتك يوم القيامة.
بالطبع -يا عزيزتي- يمكنك الحمل والولادة ثانية بوجود الورم الليفي, وأكبر دليل على ذلك هو أنك قد حملت وولدت بشكل طبيعي، رغم وجود هذا الورم, وإن كان اكتشافه عارضًا, أي مصادفةً, ولم يسبب لك أية مشكلة قبل أو خلال الحمل.
إن وفاة الجنين ليست بسبب هذا الورم الليفي؛ فالجنين قد تمت ولادته بشكل طبيعي، وكان حيًا, والوفاة حدثت بعد الولادة, والطبيب شخَّص له ضعفًا بالقلب؛ مما يوحي بوجود تشوه خلقي, أو مرض في القلب سبَّب الوفاة.
أرى أنه من الضروري تحديد طبيعة هذا المرض، أو التشوه القلبي؛ لمحاولة معرفة احتمال تكرر الحالة -لا قدر الله- في حمل قادم.
إن الورم الليفي يكبر في الحمل, ولا يعود إلى حجمه الأصلي السابق إلا بعد مرور 6 أسابيع على الأقل بعد الولادة؛ لذلك فيجب إعادة التصوير التلفزيوني للرحم والمبيضين؛ لتحديد حجم الورم, وتحديد موضعه بالضبط داخل الرحم .
بالنسبة لحدوث التبويض بعد الولادة في مثل حالتك, فهو قد يحدث مبكرًا في خلال 3-4 أسابيع من تاريخ الولادة, كونك لا ترضعين.
إن كانت الولادة قد تمت بتاريخ 10-12-2011 فمن المتوقع أن تنزل الدورة بعد 6 أسابيع، أي في حدود 20-22 من شهر يناير, فإن تأخرت بعد هذا التاريخ فيجب أن يتم عمل تحليل للحمل, والأفضل أن يتم عن طريق تحليل الدم؛ فإن كان سلبيا وبقيت الدورة منقطعة فيجب إعادة تحليل الحمل كل أسبوع, فإن مر شهران ولم تنزل الدورة, فيصبح من الضروري عمل تصوير تلفزيوني للرحم والمبيضين، وعمل تحليل لهرمون الحليب.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)