السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،
بما أن كل التحاليل ,وكذلك الصور هي طبيعية -كماتذكرين- فان تأخر حدوث الحمل هو بسبب تكيس المبايض.
والأفضل عند علاج تكيس المبايض أن يتم البدء بتناول حبوب تسمى حبوب(الغلكوفاج)، وهي حبوب تعالج ارتفاع سكر الدم, لكن تبين حديثا بأنها تقيد في علاج تكيس المبايض أيضا, وبعد تناولها يستجيب المبيض بشكل أفضل على المنشطات.
ويمكنك البدء بتناول هذه الحبوب بمعدل حبة واحدة يوميا عيار 500 ملغ في الأسبوع الأول, ثم حبتين يوميا في الأسبوع الثاني، ثم ثلاث حبات في الأسبوع الثالث, والاستمرار على ثلاث حبات مدة 6 أشهر.
فإن كنت قادرة على الصبر والانتظار مدة 6 أشهر على هذا العلاج بدون البدء بالكلوميد, فهذا أفضل وهو الصحيح , لأن استجابة المبيضين على الكلوميد ستكون أفضل فيما بعد, وبجرعات ستكون أقل إن شاء الله.
أما إن كنت غير راغبة بالانتظار, فيمكن تناول (الغلكوفاج والكلوميد) معا, لكن يجب البدء بأقل جرعة من (الكلوميد), ثم زيادتها بشكل تدريجي إلى أن تحدث الإباضة, وعندها يجب إعطاء إبرة التفجير في التوقيت المناسب، وتوقيت الجماع في تلك الفترة المخصبة ليحدث بتواتر كل 36 إلى 48 ساعة.
إن لم تحدث استجابة على حبوب الكلوميد بعد ستة أشهر من تناوله, فيمكن الانتقال إلى العلاج بالإبر المنشطة, وأيضا لمدة ستة أشهر , وهي ذات مفعول أقوى من الكلوميد, لكن يجب أن تكون الخيار الثاني.
الحالة عندك تبدو مطمئنة بإذن الله؛ لأنه قد سبق وحدث الحمل عندك, ولكنها تحتاج إلى بعض الصبر منك والمتابعة الجيدة من قبل الطبيبة.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)