عنوان الاستشارة: آلام في البطن والقولون شديدة فما العلاج؟

2012-03-08 08:09:52

السلام عليكم.

أنا عمري تقريبًا 18 عامًا، أعاني من القولون، أحس منذ فترة بألم في بطني، أحيانًا أسفل البطن، وأحيانًا بجانب الكلية، وحرقان بالبول، ومن أسبوع كان معي - أعزك الله – إسهال، وألم لا يحتمل، يأتي فجأة، لدرجة أني لا أقدر على التحرك، أظل واقفة بمكاني حتى يذهب الألم، وأظل على هذه الحالة فترة، عملت التحاليل تقريبًا من شهرين أو أكثر، وكلما أعمل تحاليل تكون النتيجة أنه لا يوجد شيء، أحيانًا أشعر بدوخة وغثيان.

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

القولون العصبي ينجم عن اضطراب مزمن في وظيفة القناة الهضمية، وخاصة الأمعاء الغليظة –القولون- فينتج عن ذلك انتفاخ وآلام في البطن، مع اضطراب في التبرز من إسهال أو إمساك.

وهذا المرض يتميز بأنه لا يكون في المريض خلل أو اضطراب عضوي، أي أن الأعراض ليست بسبب التهاب, أو جراثيم, أو أورام, أو غير ذلك، وإنما هي ناتجة عن زيادة الإحساس بتقلصات واضطراب في حركة الأمعاء، ومن أهم الأمور بالنسبة لهذا المرض أنه مزمن ومتردد، أي أنه غالبًا ما يستمر مع الإنسان لسنوات طويلة، وقد يبقى معه طول عمره.

وتتردد الأعراض فتزداد في فترة معينة، وتخف في أخرى، أو تزول لفترة معينة وتظهر مرة أخرى فيما بعد، ويلاحظ معظم المرضى أن الأعراض تزداد مع القلق واضطراب الحالة النفسية، كما أنهم يشعرون بالتحسن أثناء الإجازات, وفي فترات استقرار الحالة النفسية.

والقولون العصبي تكون فيه كل التحاليل والصور الشعاعية طبيعية، ولا يظهر بالإيكو عدا وجود غازات في القولون.

وهناك علاقة وثيقة بين التوتر والقلق والأعراض، فالأعراض تزداد مع القلق والتوتر والضغوطات النفسية.

ويفضل في مثل هذه الحالات ممارسة تمارين الاسترخاء, وممارسة أي تمارين رياضية، فهذه تساعد على التخفيف من التوتر.

ومن ناحية أخرى: فهناك بعض الأدوية التي يعرف عنها أنها تفيد -بإذن الله- لعلاج أعراض القلق والتوتر والقولون العصبي.

ومن هذه الأدوية: دوجماتيل -اسمه العلمي سلبرايد- 50 ملغ، ويتم تناوله بجرعة كبسولة صباحًا ومساءً، ويتم الاستمرار على هذه الجرعة لمدة ثلاثة أشهر، بعدها خفضها إلى كبسولة واحدة في اليوم، لمدة ثلاثة أشهر أخرى، ثم توقف عن تناول هذا الدواء.

ويمكن إضافة دواء دسباتالين ثلاث مرات في اليوم، وهذا يخفف من التقلصات في القولون.

وفقك الله.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت