ربطتني علاقة بإحدى بنات الجيران عندما كنت طالباً بالكلية، وكانت هي طالبة، ولكن الأهل رفضوا الارتباط، وبناء عليه أصبحنا مجرد أصدقاء فقط بعد هذا القرار.
تخرجت من الجامعة، وعملت، وهي أيضاً عملت في إحدى المصالح الحكومية، واكتشفت أنها على علاقة بشخص متزوج، وهذا ليس أول رجل عرفها، فقد سبقه رجل آخر في نفس المصلحة، وهو متزوج أيضاً، وبالسؤال في مكان عملها قيل إنها علاقة جنسية.
صارحتها وطلبت منها أن تهتدي، وتصلي وتستغفر ربها على ما مضى، ولكنها لا زالت مصرة على اتباع شهواتها، وحتى لا أطيل عليكم أنا لن أتزوجها في يوم من الأيام لسلوكها هذا، ولأن الأهل رافضون أيضاً فيما سبق.
السؤال: هل أنصحها للمرة العاشرة، وهي لم تسمع كلامي سابقاً بل اعتادت أن تقسم بالله كذباً في كل مرة؟ أم أخاطب أباها؟ لأن أباها رجل محترم يقيم الصلاة في ميعادها، ومعروف عنه الأدب والاحترام، أم أخاطب هؤلاء الذين تعرفهم في مكان عملها، أم أتجاهل الأمر تماماً وهي لا تعنيني في شيء، وأقول: أمر بالله بالستر وأتركها في حالها؟
الرجاء النصيحة، وشكراً لكم.