السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإن التعامل مع سكري الحمل, وخاصة النوع الخفيف والمستقر, يتم بنفس الطريقة التي يتم التعامل فيها مع الحمل الطبيعي, ولا فرق بينهما، بمعنى أنه يجب أن يسمح للحامل أن تكمل شهرها التاسع, ولا يتم أي تدخل أو تحريض للمخاض إلا بعد انتهاء الشهر التاسع إن لم يحدث المخاض بشكل عفوي.
وعند الولادة يتم وضع مغذي للسيدة الحامل؛ ليعوضها عن عدم تناول الطعام والشراب, وهذا المغذي يتم ضبطه عن طريق مضخة خاصة, وبجرعة تحفظ سكر الدم متوازناً.
لذلك لا داعي للقلق يا عزيزتي, فهبوط السكر المرضي -أي الغير طبيعي- لا يحدث في حالات سكر الحمل الخفيف -أي لا خوف من حدوث هبوط في السكر عندك من النوع المرضي- وأي هبوط يحدث يكون غير مرضي, ويكون جسمك قادراً على التعامل معه حتى لو لم يوضع.
كما أن المولود سيتم فحصه مباشرة في غرفة الولادة من قبل طبيب الأطفال, وسيكون تحت رعاية طبية مستمرة في الساعات الأولى, وأيضاً لا داعي للقلق.
ولأطمئنك أقول لك: إن هنالك حبوباً خاصة مصنعة من الغلكوز سريع الامتصاص, أو بشكل شراب سكري خاص, يعطى في الحالات الإسعافية, وهو يرفع سكر الدم بسرعة, وهو متواجد دائماً.
أما القيصرية، فهي أيضاً تتم بوجود مغذي وأكثر من نوع, وتتم مراقبة سكر الدم باستمرار طوال العملية.
والحوامل اللواتي يتم تطور المخاض عندهن بشكل طبيعي يُسمح لهن بتناول الطعام مباشرة.
إن أكثر مكان يمكن التعامل معه مع الحالات الإسعافية هذه هو غرف الولادة, فهي غرف ولادة وغرف إسعاف بنفس الوقت؛ لذلك لا داعي للقلق بهذه التفاصيل.
نسأل الله عز وجل أن يتم حملك على خير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)