عنوان الاستشارة: زوجي مسافر وأفكر كثيراً في المعاشرة الزوجية، فكيف أتخلص من ذلك؟

2012-09-19 10:11:29

لقد أخذت علبة فافرين 50 وعلبتين فافرين 100 ثم توقفت عن أخذهما لمدة 12يوما، في حالة تكملة العلاج أبدأ بجرعة 50 أم 100؟ زوجي مسافر وأفكر في الجنس معه كثيراً، أكره هذا التفكير، ماذا أفعل لأقلل هذا التفكير أو أمنعه؟

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ حنان حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فإن الفافرين من الأدوية السليمة جدًّا، لكن بالطبع التدرج في تناول الأدوية هو الوسيلة والطريقة الأحسن خاصة إذا حدث هناك توقف عن الدواء أو انقطاع في تناوله.

أنصحك أن تتناولي جرعة الخمسين مليجرامًا يوميًا لمدة أربعة ليالٍ، ثم بعد ذلك ابدئي في تناول المائة مليجرام، ويجب أن تلتزمي في تناول العلاج حتى تنتهي المدة المقررة، ويعرف أن العلاج له مراحل، فهنالك جرعة البداية أو ما نسميها بالجرعة التمهيدية، ثم يعقبها بعد ذلك الجرعة العلاجية، ثم تأتي جرعة الوقائية والتوقف التدريجي عن العلاج، هذه الطريقة الأفضل والأحسن والأكثر علميًا في التعامل مع الأدوية.

بالنسبة لموضوع التفكير في الجنس مع الزوج: هذا أمر يجب ألا يزعجك كثيرًا، هو ربما يكون شيئًا من افتقادك لزوجك والتشوق له، فاصرفي انتباهك عن هذا التفكير من خلال التذكر أن زوجك - إن شاء الله تعالى – سوف يعود لك بالسلامة، وفي ذات الوقت أكثري من أنشطتك الجسدية في داخل بيتك، واقرئي، واعتبري هذا الفكر أيضًا فكرًا وسواسيًا، والإنسان حين يعتبر الفكر فكرًا وسواسيًا يعني أن يحقره وأن يرفضه وأن يصرف انتباهه عنه، وذلك من خلال إيجاد بدائل أخرى.

هذا هو الذي أنصحك به، ولا شك أن الفافرين سوف يساعدك في القضاء على القلق حول هذا الموضوع والتخلص من الجانب الوسواسي الذي أعتبره مكون رئيسي حين يكون هنالك انشغال بأمر المعاشرة الزوجية.

بارك الله فيك، وجزاك الله خيرًا.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت