السلام عليكم.
جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه،مشكلتي أنى ليس لدى أصدقاء، ولا أثق في الناس، حتى أنى لم أرغب بزيارة بعض الأقارب، لأني لا أحب من يحاول أن يعرف عنى كل شيء، فكيف أتعامل مع هذه النوعية.
فهناك أشخاص يحبون أن يعرفوا كل شيء، وفى نفس الوقت، يخفون أمورهم و يتحدثون عن مشاكلهم، فكيف أرد على من يحاول أن يعرف كل شيء عنى، لأني أعاتب نفسي بشدة إذا قمت لهم شيء،فكيف أحصل على صداقات طويلة الأمد.
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة/ اعمريمن عفوك الهى حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد.
شكرا لك على التواصل معنا والكتابة إلينا باستمرار.
جزاكم الله خيرا على ما تقدمونه،مشكلتي أنى ليس لدى أصدقاء، ولا أثق في الناس، حتى أنى لم أرغب بزيارة بعض الأقارب، لأني لا أحب من يحاول أن يعرف عنى كل شيء، فكيف أتعامل مع هذه النوعية.
فهناك أشخاص يحبون أن يعرفوا كل شيء، وفى نفس الوقت، يخفون أمورهم و يتحدثون عن مشاكلهم، فكيف أرد على من يحاول أن يعرف كل شيء عنى، لأني أعاتب نفسي بشدة إذا قمت لهم شيء،فكيف أحصل على صداقات طويلة الأمد.
...............
كنت أحب أن نعرف عنك أكثر من ناحية العمر وماذا تعملين، فكثير مما ذكرت في سؤالك له علاقة بالتطور العمري وطبيعة العمل والجو الاجتماعي الذي يعيشه الإنسان.
من الطبيعي لأن تتنوع شخصيات الناس وسلوكياتهم، ومن الطبيعي أن نجد منهم من يحب الكلام والتعرف الأعمق على الآخرين، ومن يسأل أسئلة كثيرة، ومن الطبيعي أن نجد أناسا بهذه الصفات إلا أنهم لا يحبون ذكر الكثير عن أنفسهم.
وكأن في سؤالك سؤالين، الأول كيف تغيّرين من طبيعتك وتتقربين أكثر من الآخرين، وتتعرفين عليهم، والسؤال الثاني كيف تتعاملين مع مثل هؤلاء ممن لا تحبين وممن يحاول التعرف عليك عن قرب ويطرح عليك الأسئلة الكثير.
وبالنسبة للسؤال الأول فأفضل جواب هو أن تحاولي الاقتراب أكثر من الناس والتعرف عليهم، وأن لا تتجنبي لقاء الناس فالتجنب لا يحلّ أي مشكلة، ولكن إن اقتربت أكثر من الناس وحاولت التعرف عليهم فإن هذا سيزيد من احتمال زيادة عدد النوع الذي لا تحبين ممن يحاول أن يعرف عنك كل شيء.
وفي النهاية فالخيار لك في كم من المعلومات تريدين أن تطلعيهم عليها، وتقدير هذا الكم يأتي من خلال الممارسة والتطبيق ومعايشة الناس والتعرف عليهم وعلى طباعهم.
فالخلاصة ومن أجل تحقيق الأمرين لابد من المبادرة ومحاولة التقرب من الناس والتعرف عليهم.
سهّل الله لك ما تريدين تحقيقه.