قد تكون هذه الآلام بسبب العظام أو العضلات أو الكلى، ومما يرجح موضوع الكلى زيادة الآلام في رمضان, حيث إنه في الصوم تقل كمية البول كثيراً بسبب قلة الشرب، مما يؤدي (عند بعض الناس) إلى زيادة ترسب الأملاح، مما قد يسبب آلاماً بالجانبين, فيُنصح بتفادي التعرض للشمس وكثرة العرق، حتى لا تقل كمية البول كثيراً, وبعد الإفطار عليك بالإكثار من الشرب لتعويض نقص البول.
قد يكون سبب زيادة الأملاح هو زيادة تناول الأطعمة التي تحويها، أو قلة شرب الماء أو أن الكلية ترسب الأملاح لعيب فيها.
إن أملاح الأوكسالات تكثر في المانجو والطماطم, أما أملاح اليورات فتكثر في البروتينات الحيوانية والنباتية, ولذلك ينصح بالاعتدال أو التقليل من هذه الأطعمة، كما ينصح بكثرة تناول الماء الذي يؤدي إلى إذابة الأملاح.
يمكن تناول (فوار يورى سلفين) لأملاح اليورات، و(فوار إبيماج) لأملاح الأوكسالات، وإذا زادت أملاح اليورات وحمض اليوريك في الدم فيمكن تناول أقراص زيلوريك.
إذا أحسست بتحسن مع الإكثار من شرب الماء بحيث يصبح لون البول مثل الماء, فهذا يؤكد أن الآلام بسبب الكلى.
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)